ameur's profilecomme un angePhotosBlogListsMore Tools Help

comme un ange

le printemps .....d'une vie
Photo 1 of 24

ameur nait

Occupation
Interests
Ameur, vous êtes du premier décan (né entre le 22 Novembre 1968 à 05:51 et le 2 Décembre 1968 à 02:55) Ameur, vos planètes du premier décan : Gouverné par Mercure et Jupiter Ameur, voici les particularités des natifs du premier décan : L'influence de Mercure sur ce décan engendre un être de nature originale et généreuse, d'une extrême indépendance, agissant soit positivement soit négativement. Doté d'un esprit de recherche, il se distingue par ses connaissances intellectuelles et par son incessant besoin d'explorer de nouveaux horizons. quent dAmeur, la particularité des hommes du signe du Sagittaire : L'homme Sagittaire se fait remarquer pas sa stature majestueuse, par son regard optimiste et par son teint vermeil et frais. Resplendissant par sa taille imposante, il préfère les femmes intelligentes susceptibles de le considérer comme brillant conseiller et capables de prendre des initiatives tout en conservant leur autonomie. Orgueilleux et fier, l'âme soeur de ses rêves doit être jolie, bien vêtue et fémini
Merci de votre visite !
Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
7/10/2008

Discussion sur رســائل برسـم الصمـت

 

ou coeur de la guerre
Vidéo envoyée par vega-DF

aures_algerie_grandtorture-omar-merouane 

Citer

رســائل برسـم الصمـت
لا الحروب قادرة على شفاء عبثية المثاليات، ولا المثاليات قادرة على تطهير آثار دمار الحروب - آلانط جاكوبسون عكا، فلس أمس كتبتَ تقول لي إن القذائف تنهمر عليكم من لبنان، وإنه لمن سخرية القدر أن ت كونوا أنتم الفلسطينيين الآن ضحايا قصف أشقائكم اللبنانيين "ألا تكفينا مصائبنا الإسرائيلية؟" سألتَني بحسرة: هل ينبغي لنا أيضاً أن ندفع ثمن إصرارنا على البقاء في هذه الأرض؟ فكّرتُ طويلاً في سؤالك هذا واحترت بما أُجيبك.. لكني أفهم نقمتك.. أفهمها لأنها توأم نقمتي ********** صديقتي ريما دمشق، سوريا في (إيميلكِ) هذا الصباح، أخبرتِني كيف أن الفنادق في العاصمة السورية تكاد تختنق بروّادها ممن هربوا من بيروت في أيام الحرب الأولى، ثم اضفتِ متهكّمة: أن القطاع السياحي السوري لم يشهد يوماً هذه الدرجة من الإزدهار قلتِ بحسرة: هل مكتوب علينا في هذه المنطقة أن يموت بلدٌ كي يحيا آخر؟ لستُ أدري.. ********** صديقي نبيل دبي، الإمارات العربية المتحدة أعرف أنك تحمل همّي وهمّ أصدقائك الكثر في هذا البلد الذي أدمنتَ، لكني أعترف لك أني غرزت أظافري في راحتيّ من شدة الغضب عندما سمعت كلام وزير خارجيتكم منذ ايام بعد اجتماع القاهرة، ورأيت ابتسامته المزدهرة على وجهه أنت تتمنى -تقول لي- لو تجمع الحب من أنحاء الأرض كلها لتصنع بها سوراً منيعاً يحمي ينابيع الكلمة وأحلام الشجر وشعب لبنان. لكن أيّ سور يصمد في وجه الغدر؟ تتمنى -تقول لي أيضاً- أن تأتي بنفسك لتُحارب الإجرام وتُبدد هذا الهواء المسموم الذي يُلوّث نقاء الخيال اللبناني. لكن بأيّ سيف (دونكيشوتي) ستقاتل طواحيننا ؟ ********** صديقتي إيمي نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية أعلم تماماً أنكِ من أشرس معارضي سياسة بلادكِ في الشرق الأوسط، وأن لا ذنب مباشراً لكِ في ما يحصل، وأنكِ ضد خبث المكيالين، وأنكِ أول من ينزل إلى الشارع في تظاهرات الاحتجاج وآخر من يؤوب إلى البيت ولكن إسمحي لي أن أُحمّل شعبكِ، وناخبيه تحديداً، بعض المسؤولية في ما يحصل هنا في بلادي بلادي.. عشيقة الوجع الثابتة.. تنام فيه ويأكل منها لا بد أنكِ تعرفين أسطورة داوود وجوليات: للواقع نهايات من نوع آخر، أقلّ مثالية ********** صديقتي شونا لندن، بريطانيا جئتِ إلى بيروت منذ أيام لتكتشفي جمال لبنان، وها أنتِ الآن أسيرة فخاخ هذا الجمال الملعون.. تهربين من ملجأ الى ملجأ، في انتظار خشبة خلاص تمدّها لكِ حكومة بلادكِ أمس قلتِ لي: أعرف أننا نحن الأجانب سيؤول بنا الأمر إلى الخروج من هنا، ولكن ماذا عنكم أنتم؟ كيف ستستطيعون الاستمرار هكذا؟ فعلاً، أفكّر معكِ، كيف سنستطيع الاستمرار هكذا، نحن رهائن جغرافيتنا وتاريخنا وهويتنا ومصيرنا؟ ********** صديقي باتريك باريس، فرنسا أنا، مثلك، لا أستطيع أن أُزحزح من ذهني صورة الأطفال الخمسة عشر الذين احترقوا أحياء في باص أثناء عودتهم من المدرسة في كلماتي الحانقة هذه اختناق الشاعرة المتكئة روحها على نافذة نافذةٌ أرى منها كل شيء لكنّ زجاجها يحول دون خروج لهاثي إلى الحياة أودّ الآن لو أكسر الزجاج وأنفر كالدم من عروق تلك النافذة، لكني لا أستطيع ********** **********

Discussion sur YouTube - My Valentine - Love Story

 

Citer

YouTube - My Valentine - Love Story
  
8/13/2006

blagues de karima

un amoureux dit à sa dulcinée:tu es 10%h'lib 40%creme, 30%s'men,20% zebda, c à dire 100% begra

*pourquoi les hommes chauvesprennent-ils du viagra? pour avoir une queue de cheval.

*pourquopi jean marie le pen s'arrache t-il les poils blancs du cul,pour laisser les noirs dans la merde

7/28/2006

سوزوكي يذهب الى مدرسة امريكية

اول يوم في الدراسة في مدرسة امريكية انضم الى الفصل طالب جديد اسمه سوزوكي ابن رجل اعمال ياباني. تسأل المدرسة : دعونا نبدأ اليوم بمراجعة شيء من التاريخ الامريكي: من قال " اعطني الحرية او اعطني الموت؟" تطلعت في بحر من الوجوه الفارغة ماعدا سوزوكي الذي رفع يده وقال " باتريك هنري 1775" قالت المدرسة : " عظيم ! من قال " حكومة الشعب بالشعب وللشعب لن تنتهي في هذه الارض" مرة اخرى لم يكن هناك استجابة سوى من سوزوكي الذي قال :" ابراهام لنكولن 1863" وبخت المدرسة الفصل قائلة: ايها الطلاب يجب ان تخجلوا. سوزوكي وهو جديد في هذه البلاد يعرف عن تاريخها اكثر منكم. " وهنا سمعت شخصا يهمس :" اللعنة على اليابانيين " فصاحت بحزم :" من قال هذا ؟" رفع سوزوكي يده وقال :" لي ايوكوكا 1982." وهنا قال طالب يجلس في الخلف :" سوف اتقيأ." غضبت المدرسة وهتفت :" حسنا ! من قال هذا؟" اجاب سوزوكي :" جورج بوش لرئيس الوزراء الياباني 1991." وهنا صاح طالب آخر وهو بقمة الغضب :" حقا ؟ سوف احشره في فمك !" قفز سوزوكي من مقعده وهو يلوح بيده ويقول بأعلى صوت: " بيل كلنتون مخاطبا مونيكا ليونسكي 1997" وهنا ازداد هياج الطلاب واصابتهم هستريا فقال احدهم :" ايها القذر الحقير . اذا قلت أي شيء آخر سوف اقتلك ." صرخ سوزوكي بأعلى صوت : جاري كوندت مخاطبا شاندرا ليفي 2001" وأغمي على المدرسة. وفي حين كان الطلاب يتجمعون حولها قال احدهم :" اوه ياللجحيم . اننا في ورطة !" فقال سوزكي : الامريكان في العراق 2004"
7/26/2006

كلمــات ليست كالكلمــات

الثـاني ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية ***** لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس أنهم مثلك لهم عيون والسن ***** تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن بعضنا يعرف عنها اكثر مما يعرف عن المسائل الهامة ***** إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالأخر ***** عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون ***** لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه ***** الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم ***** اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج ***** كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا رحمته ***** إذا بلغت القمة فوجّه نظرك إلى السفح لترى من عاونك في الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها ***** تكون سعيدا إذا عثرت على صديق تثق به وتكون أسعد إذا عثرت على صديق يثق بك ***** من عاش بوجهين مات لا وجه له ***** إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك ***** تكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك ***** لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك ***** حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطي كثيراً من الحسنات ***** من وثق بالله أغناه ومن توكل عليه كفاه ومن خافه قلت مخافته ومن عرفه تمت معرفته *****

معنى السياسه .....؟

 سأل طفل والده : ما معنى السياسه .....؟ - فأجابه : لن أخبرك يا بني لانه صعب عليك في هذا السن ، لكن دعني أقرب لك الموضوع ، انا اصرف على البيت لذلك فلنطلق علي اسم الرأسمالية …وامك تنظم شؤون البيت لذلك سنطلق عليها اسم الحكومة …وانت تحت تصرفها لذلك فسنطلق عليك اسم الشعب …واخوك الصغير هو املنا فسنطلق عليه اسم المستقبل …اما الخادمة التي عندنا فهي تعيش من ورائنا فسنطلق عليها اسم القوى الكادحة … اذهب يا بني وفكر عساك تصل الى نتيجة ..... وفي الليل لم يستطع الطفل ان ين-ام .. فنهض من نومه قلقآ وسمع صوت أخيه الصغير يبكي فذهب اليه فوجده تبول في حفاضته.. فذهب ليخبر امه فوجدها غارقة في نوم عميق ولم تستيقظ ، وتعجب أن والده ليس نائما بجوارها .. فذهب باحثآ عن أبيه .. فنظر من ثقب باب غرفة الخادمة فوجد أبوه معها وفي اليوم التالي ، قال الولد لابيه : لقد عرفت يا أبي معنى السياسه .. فقال الوالد : وماذا عرفت ...؟! فقال الولد : عندما تلهو الرأسمالية بالقوى الكادحة تكون الحكومة نائمة في سبات عميق فيصبح الشعب مهملاً تماماً و يصبح المستقبل غارقا في القذارة

رســائل برسـم الصمـت

لا الحروب قادرة على شفاء عبثية المثاليات، ولا المثاليات قادرة على تطهير آثار دمار الحروب - آلانط جاكوبسون عكا، فلس أمس كتبتَ تقول لي إن القذائف تنهمر عليكم من لبنان، وإنه لمن سخرية القدر أن ت كونوا أنتم الفلسطينيين الآن ضحايا قصف أشقائكم اللبنانيين "ألا تكفينا مصائبنا الإسرائيلية؟" سألتَني بحسرة: هل ينبغي لنا أيضاً أن ندفع ثمن إصرارنا على البقاء في هذه الأرض؟ فكّرتُ طويلاً في سؤالك هذا واحترت بما أُجيبك.. لكني أفهم نقمتك.. أفهمها لأنها توأم نقمتي ********** صديقتي ريما دمشق، سوريا في (إيميلكِ) هذا الصباح، أخبرتِني كيف أن الفنادق في العاصمة السورية تكاد تختنق بروّادها ممن هربوا من بيروت في أيام الحرب الأولى، ثم اضفتِ متهكّمة: أن القطاع السياحي السوري لم يشهد يوماً هذه الدرجة من الإزدهار قلتِ بحسرة: هل مكتوب علينا في هذه المنطقة أن يموت بلدٌ كي يحيا آخر؟ لستُ أدري.. ********** صديقي نبيل دبي، الإمارات العربية المتحدة أعرف أنك تحمل همّي وهمّ أصدقائك الكثر في هذا البلد الذي أدمنتَ، لكني أعترف لك أني غرزت أظافري في راحتيّ من شدة الغضب عندما سمعت كلام وزير خارجيتكم منذ ايام بعد اجتماع القاهرة، ورأيت ابتسامته المزدهرة على وجهه أنت تتمنى -تقول لي- لو تجمع الحب من أنحاء الأرض كلها لتصنع بها سوراً منيعاً يحمي ينابيع الكلمة وأحلام الشجر وشعب لبنان. لكن أيّ سور يصمد في وجه الغدر؟ تتمنى -تقول لي أيضاً- أن تأتي بنفسك لتُحارب الإجرام وتُبدد هذا الهواء المسموم الذي يُلوّث نقاء الخيال اللبناني. لكن بأيّ سيف (دونكيشوتي) ستقاتل طواحيننا ؟ ********** صديقتي إيمي نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية أعلم تماماً أنكِ من أشرس معارضي سياسة بلادكِ في الشرق الأوسط، وأن لا ذنب مباشراً لكِ في ما يحصل، وأنكِ ضد خبث المكيالين، وأنكِ أول من ينزل إلى الشارع في تظاهرات الاحتجاج وآخر من يؤوب إلى البيت ولكن إسمحي لي أن أُحمّل شعبكِ، وناخبيه تحديداً، بعض المسؤولية في ما يحصل هنا في بلادي بلادي.. عشيقة الوجع الثابتة.. تنام فيه ويأكل منها لا بد أنكِ تعرفين أسطورة داوود وجوليات: للواقع نهايات من نوع آخر، أقلّ مثالية ********** صديقتي شونا لندن، بريطانيا جئتِ إلى بيروت منذ أيام لتكتشفي جمال لبنان، وها أنتِ الآن أسيرة فخاخ هذا الجمال الملعون.. تهربين من ملجأ الى ملجأ، في انتظار خشبة خلاص تمدّها لكِ حكومة بلادكِ أمس قلتِ لي: أعرف أننا نحن الأجانب سيؤول بنا الأمر إلى الخروج من هنا، ولكن ماذا عنكم أنتم؟ كيف ستستطيعون الاستمرار هكذا؟ فعلاً، أفكّر معكِ، كيف سنستطيع الاستمرار هكذا، نحن رهائن جغرافيتنا وتاريخنا وهويتنا ومصيرنا؟ ********** صديقي باتريك باريس، فرنسا أنا، مثلك، لا أستطيع أن أُزحزح من ذهني صورة الأطفال الخمسة عشر الذين احترقوا أحياء في باص أثناء عودتهم من المدرسة في كلماتي الحانقة هذه اختناق الشاعرة المتكئة روحها على نافذة نافذةٌ أرى منها كل شيء لكنّ زجاجها يحول دون خروج لهاثي إلى الحياة أودّ الآن لو أكسر الزجاج وأنفر كالدم من عروق تلك النافذة، لكني لا أستطيع ********** **********
7/22/2006

toi...et moi

Je souhaiterais, être une toute petite perle d’eau, pour me promener sur ta peau, sur ton front, sérieux et bon, descendre le long de ta joue, comme c’est doux, et arriver juste au dessus de ta bouche, pour reprendre mon souffle, je serais figée, un instant, vu d’ici, que le monde est grand ! je continuerais ma course effrénée, sur tes lèvres parfumées, du goût de l’été, toute exaltée, je me laisserais alors glisser, dans le creux de ton menton, hum, je fonds ! pour finir sur ton cou, c’est fou ! où je resterais bien cachée, fatiguée, d’avoir fait, ce si long trajet....
6/29/2006

Favorite Quote

Favorite Quote أمي : هي كل حياتي وبدونها لن أستمر . أبي : أحبه كثيرا ولكنه أصبح بعيدا عني . أخوتي : أحبهم جدا, الكبير أحترمه , والصغير أعطف عليه . الظلم : أتعرض له دائما وأعالجه بالصبر . الحزن : يتمكن مني دائما وفي كل وقت . الفرح : لا أراه دائما وإذا صادفته أصادفه في أحلامي فقط . الحب : كم أتمنى أن أجد حبا صادقا لأنه أصبح نادرا . الكراهية : أتمنى أن أزيلها من قلوب كل البشر . الصمت : هو لغتي المفضلة تجاه الكل . الدنيا : لا تعني لي شئ أبدا . الواقع : حقيقة لابد من مواجهتها مهما كانت مره . البكاء : نقطة ضعفي ولكنه يخفف عني كثيرا. الوحدة : أصبحت أشعر بها رغم كل من حولي . الإبتسامه : أصطنعها حتى لا أثير تساؤل من حولي . السعادة : أشعر أنها بعيدة المنال والطريق إليها شـــــــــاق ولكني أستطيع منحها لغيري. الظروف : لا أستطيع أن أتغلب عليها أحيانا فتغزو عالمي دائما . الفراق : حقيقة مره جدا ولكن لابد منها في أي حال من الأحوال . اللقاء : ما أجمل أن يلتقي الشخص بشخص يحبه . الصبر : يساعدني ويجعلني أتغلب على مواقف كثيرة ولكنه ليس كثيرا . المستقبل : يهمني كثيرا ولكنني لا اعلم ماذا يخفي ورائه . الموت : كأس يشرب منه الجميع وكل نفس ذائقة الموت

4/19/2006

message d'une amie

simplelina74 ( Wed Apr 19 02:15:51 CEST 2006): For one life you need two Souls, For two souls you need one Love, For one love you need two Hearts, For two hearts you need one Ambition, For one ambition you need two Thoughts, For two Thoughts you need one Relation, For one relation you need two Peoples, For two people you need one Understanding, For one Understanding you need two things, One thing is love, and other is hatred, When love is there life is keeps going, When hatred is there life stops immediate… When others have heart to hate, I have same heart to forgive them today….
4/16/2006

paranormal

http://www.infos-paranormal.com/

Analyse:Algérie-France, les leçons d'un malaise, par Florence Beaugé

peine Philippe Douste-Blazy avait-il quitté Alger, lundi 10 avril, à l'issue d'une visite de quarante-huit heures, que la presse algérienne enterrait le projet de traité d'amitié franco-algérien et qualifiait d'"échec" .

le voyage du ministre français des affaires étrangères. Selon elle, si ce traité aboutit un jour, ce ne sera pas avec Jacques Chirac à l'Elysée. Quels que soient les griefs qu'ait pu avoir l'Algérie à l'encontre du responsable du Quai d'Orsay, ce n'est pas lui, mais l'Etat français tout entier qui s'est fait sermonner par le président algérien Bouteflika, le 10 avril au matin, au palais d'El-Mouradia. Même si M. Douste-Blazy est tenu par Alger pour le principal inspirateur de la loi du 23 février 2005 dont l'article 4 - définitivement abrogé depuis le 16 février 2006 - vantait les mérites de la colonisation, il n'a été que le vecteur de l'irritation algérienne, pas la cible. A Paris, tout au long de 2005, on a sous-estimé les signaux envoyés par une Algérie exaspérée. On se rassurait en arguant de "la relation privilégiée" entre les présidents Bouteflika et Chirac, en oubliant que l'ancienne colonie française est aujourd'hui courtisée par les grands de ce monde - Georges Bush et Vladimir Poutine notamment - et qu'elle entend être traitée d'égal à égal. "J'ai essayé d'alerter mes interlocuteurs en France des problèmes qui s'accumulaient entre nous, notamment la question des visas, mais ils ne m'écoutaient pas. Il a fallu que ce soit le président Bouteflika qui le dise pour qu'on soit enfin entendu !", soupire un haut fonctionnaire algérien. Mémoire, visas et Maroc. Tels sont les principaux reproches d'Alger à l'encontre de Paris. M. Douste-Blazy n'a guère réussi à convaincre ses hôtes algériens, en leur répétant sur tous les tons : "Le peuple français veut ce traité d'amitié ! Il a la volonté profonde d'être ami et lié à l'Algérie !" Toute l'année 2005 a démontré le contraire. La décision de M. Chirac de supprimer par décret l'article controversé de la loi du 23 février, à la suite de son "déclassement" par le Conseil constitutionnel, n'a pas fait oublier les épisodes précédents, quitte à mélanger les genres. Pour mémoire : la stèle érigée à Marignane à la gloire de l'OAS, en juillet 2005, à l'initiative d'associations de pieds-noirs ; le refus de l'Assemblée nationale de réexaminer la loi du 23 février ; la provocation du socialiste Georges Frêche entonnant en séance du conseil régional Languedoc-Roussillon un chant colonial ; les enquêtes d'opinion révélant que deux Français sur trois approuvaient le fameux article 4, etc. Plus grave, car plus emblématique : l'affaire Louisette Ighilahriz-général Schmitt. Condamné en octobre 2003 par le tribunal correctionnel de Paris pour avoir traité d'affabulatrice cette rescapée de la torture et des viols pendant la bataille d'Alger, l'ancien chef d'état-major de l'armée française s'est vu finalement relaxer, en novembre 2005. La cour d'appel de Paris lui a reconnu l'excuse de la bonne foi. Cette décision de justice a semé la consternation en Algérie. Personne n'ignore là-bas que le général Schmitt a été basé, l'été 1957, à l'école Sarouy à Alger, l'un des pires centres d'interrogatoire de l'époque. Les Algériens ont vu dans cette relaxe un geste politique. Puisqu'une ancienne combattante de la guerre d'indépendance pouvait se faire traiter de menteuse à la télévision française (France 3), à une heure de grande écoute, par l'un des acteurs de la guerre d'Algérie, c'était le signe que la France restait incapable de regarder son passé en face. En recevant son homologue français, le chef de la diplomatie algérienne, Mohammed Bedjaoui, n'avait pas tort de remarquer : "Nous n'apprécions pas le passé commun de la même façon de part et d'autre de la Méditerranée. (...) Parce qu'ils ont souffert pendant cent trente années de la colonisation, les Algériens considèrent, quant à eux, le devoir de mémoire comme un élément central (du futur traité)." Dans ce contexte, l'extrême difficulté des Algériens à obtenir des visas ne fait qu'aggraver le ressentiment général. Ils y voient un signe de mépris. "Quand donc cesserez-vous d'imaginer que tous les Algériens veulent quitter leur pays pour s'installer en France ? demande-t-on à Alger. Nous réclamons simplement le droit de rendre visite à nos parents ou amis." COLÈRE ET FRUSTRATION En moyenne, une demande de visa sur deux est aujourd'hui satisfaite par la France. Mais depuis qu'en janvier 2003 les pays de l'Union européenne ont imposé des frais de dossier (35 euros, ce qui est considérable compte tenu du niveau de vie local), beaucoup d'Algériens ont renoncé à déposer des demandes, la rage au coeur. Si le nombre de visas délivrés, lui, est resté à peu près constant (autour de 130 000 par an), l'impact psychologique est désastreux. "On paye, et malgré cela, on nous refuse le droit de venir en France sous les prétextes les plus divers", disent-ils avec amertume. Parce qu'ils sont mal expliqués, ces refus créent la colère et la frustration. La différence de traitement avec les autres pays du Maghreb renforce le sentiment d'injustice. A l'inverse des Marocains et des Tunisiens, les Algériens sont soumis au régime des "consultations". Autrement dit, les autres pays de l'espace Schengen examinent les demandes avant de donner leur feu vert, ce qui alourdit la procédure de délivrance des visas. La récente libération d'anciens terroristes algériens, amnistiés dans le cadre de la "réconciliation nationale", risque de compliquer encore le problème. La question du Sahara occidental, enfin, est un autre motif de ressentiment. Si la population algérienne se soucie comme d'une guigne de ce dossier, il n'en va pas de même des responsables civils et militaires. Pour eux, la France, pays membre permanent du Conseil de sécurité, bloque toute solution, en raison de son soutien systématique au Maroc. "La France nous parle de partenariat d'exception, mais c'est avec le Maroc qu'elle le mène, ce partenariat, pas avec nous !", soulignent avec dépit les autorités algériennes, sans cacher leur agacement devant l'amitié ostensiblement prodiguée par l'Elysée au régime alaouite. En dépit des apparences, la visite de M. Douste-Blazy à Alger n'a pas été un échec. Elle a permis de remettre les choses à plat. Il faudrait un miracle pour que le traité d'amitié soit signé cette année, avant que la France entre en campagne électorale. Le voeu de M. Chirac a peu de chances d'être comblé. Une déclaration politique commune pourrait toutefois voir le jour. Elle confirmerait que le dialogue a repris, en attendant le traité espéré. Pour l'heure, il y a un grand gagnant dans cette histoire : le président Bouteflika. Le voilà, devant son peuple, dans le rôle de l'homme qui tient tête à l'ancienne puissance coloniale... Florence Beaugé Article paru dans l'édition du 15.04.06

4/3/2006

poeme de sorya

Un matin pas comme les autres J

'ouvre les yeux Les premières lueurs de l'aube Pointent à l'horizon

Sur la table,

la flamme de la chandelle vacille On dirait un petit farfadet.

 Bien calée dans ma paillasse Je prend la positon du foëtus

Je remonte ma couverture de loden sur mes épaules Mon bien-aimé a mes cotés.

 Lentement,mes paupières se referment Et je fais le trajet de ma vie en sens inverse

Je revois les belles années passées Alors qu'il m'appelait sa "petite Hourri"

 Les moments d'extase

 La passion de nos deux corps enlaçés Comme il faisait bon s'aimer...

 La frénésie de nos désirs Etait tel que nous ne pensions plus A nos petites lacune

 Et ce matin,

à l'heure où se lève la brume Ca m'fait sourire Soudain,

tu te tourne vers moi C'est tout comme si tu avais deviné mes pensées

Tu me regardes,et tes yeux Sont remplis d'amour

 Et comme aux beaux jours du passé

Tu m'appelles à nouveau ma "petite Hourri"

Tes grosses paluches épousent Le galbe de mes seins mes reins

 Et c'est à nouveau l'euphorie de notre amour Qu'il fait bon s'aimer... Etant encore enlaçés

Je t'ai dit"je t'aime"et je souris De nouveau à l'automne de ma vie

Et c'est alors que je te dis Non,ce matin n'est pas un matin comme les autres...

 © Rolande Houde La Tuque, Qc

les blagues

Un patron, fou de rage, se précipite vers la réceptionniste blonde : - Vous n'entendez pas le téléphone ? Cela fait cinq minutes qu'il sonne ! - Oh non, dit tranquillement la blonde. J'en ai assez de répondre. Ce n'est jamais pour moi ! C’est une brune, une rousse et une blonde qui sont poursuivies par un méchant. Elles rentrent dans un hangar désaffecté et se cachent chacune dans un gros sac. Le méchant arrive et voit les trois sacs. Il soulève le premier, celui contenant la brune : - Ouaf Ouaf ! - Bon ça c’est un chien Il soulève le deuxième, celui de la rousse : - Miaou, Miaou ! - Un chat… Il soulève enfin le troisième, celui de la blonde : - Patate, patate !
3/29/2006

moi en qq lignes

Ameur :

 vous êtes né le Mercredi 27 Novembre 1968. Le calendrier, le soleil et la lune du Mercredi 27 Novembre 1968 Novembre 1968 l m m j v s d 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 Le soleil du Mercredi 27 Novembre 1968 -2 mn Lever Coucher Brest 8:44 17:28 Paris 8:18 16:58 Strasbourg 7:55 16:38 Numéro de la semaine : 48 Jour de l'année : 332 Nombre de jour avant 1969 : 34 Nombre de jour après 1968 : 332 La lune du Mercredi 27 Novembre 1968 Visibilité : 50 % Pleine lune 04-12-68 à 23:09 Dernier quartier 13-12-68 à 00:51 Nouvelle lune 19-12-68 à 18:20 Premier quartier 26-12-68 à 14:15 en Temps Universel Coordonné (UTC) Signification du mois : Novembre Signification du mois de Novembre : Vendémiaire ou mois des vendanges dans le calendrier républicain. Origine : Novembre a gardé la trace du nom qu'il portait dans l'ancienne armée romaine (novembris), de Novem, (neuf) ab imbre. Pourtant il est passé de la neuvième à la onzième place. Brumes et brouillards de la première quinzaine y font vite place, après le fugace été de la Saint-Martin, à un refroidissement progressif accompagné de pluies interminables, de vent fort et de neige dans la seconde quinzaine. Les jours vont diminuer d'une heure dix minutes dans le mois: le premier dure neuf heures quarante-six minutes, les dernier n'est plus que de huit heures trente-deux minutes.

Les personnes nées ce mois de Novembre ont les symboles suivants : L'ange : Adnachiel Le démon : Hécate L'arbre : le palmier La fleur : le houx et le chrysanthème L'animal : la biche L'oiseau : la corneille Le bijou : le topaze Ameur, vous êtes né le Mercredi 27 Novembre, c'était en 1968.

Ameur, voici quelques événements qui sont arrivés un 27 Novembre 0511 : Clovis Ier est mort à Paris, il avait environ 45 ans... Chef de la tribu des francs saliens, Clovis -en tudesque Hlude-wig, guerrier fameux- reçut à quinze ans, à la mort de son père Childéric Ier, un pays situé entre la Mer du Nord, l'Escaut et le Cambrésis. Tournai en était la capitale. Aventurier habile, violent, sans pitié et païen, Clovis réussit à vaincre à Soissons, en 486, Syagrius, le dernier chef romain. En 496, la victoire de Tolbiac contre les Alamans accrut son pouvoir. Son baptême, reçu des mains de saint Rémi, à Reims, fit de lui le premier souverain catholique d'Occident. Peut-être fut-il touché par les grands miracles de Tours, sur le tombeau de saint Martin. Peut-être accomplit-il un voeu qu'il avait prononcé lorsque son armée menaçait d'être en déroute. Peut-être obéit-il plus simplement à son épouse chrétienne, la princesse Clotilde, nièce de Gondebaud, roi des Burgondes. Une huile miraculeusement descendue du ciel, conservée dès lors dans la Sainte Ampoule, aurait consacré cette conversion. Le roi des Francs gagna ainsi à sa cause tout l'épiscopat et légitima son pouvoir en Gaule. Nommé concile et patrice par Anastase, empereur d'Orient, Clovis avait réussi à unifier les Francs. Il régnait sur toute la Gaule, exceptées la Burgondie et la Septimanie, et même au-delà du Rhin. Ses quatre fils ne surent pas, hélas!, préserver cet équilibre chèrement gagné.............

0602 : L'empereur byzantin Maurice et ses cinq fils sont décapités à Chalcédoine, en Asie mineure. 1095 : Le pape Urbain II prêche la Croisade au concile de Clermont, en Auvergne. Il invite les chevaliers à prendre la croix pour délivrer le tombeau du Christ et leur accorde l'indulgence plénière, c'est-à-dire la rémission de tous leurs péchés, en contrepartie de leur sacrifice. La Palestine est occupée en effet depuis quelques décennies par les Turcs Seldjoukides et les pèlerins sont empêchés de faire leurs dévotions à Jérusalem.

 Le 19 août 1071, les Turcs ont remporté le une grande victoire sur les armées byzantines à Malazgerd, faisant prisonnier le basileus Romain Diogène. En dix ans, tirant parti des dissensions au sein des troupes chrétiennes, ils enlèvent l'Asie mineure aux Byzantins. La capitale de l'empire orthodoxe, Constantinople, n'est pas loin de tomber entre leurs mains. Mais le désastre final sera repoussé à beaucoup plus tard car l'Occident va secourir les chrétiens orientaux. Enthousiasme pour la Croisade L'appel du pape tombe à pic. Il obtient un écho inespéré. Depuis dès avant l'An Mil, en effet, la chrétienté occidentale vit une grande époque de renouveau religieux. Les guerriers codifient leurs combats et respectent les trêves de Dieu avec plus ou moins bonne grâce. Bénéficiant d'une meilleure sécurité, les paysans améliorent leurs conditions de vie. La population se met à croître rapidement.............

1099 : ou 22 juillet. Godefroi de Bouillon est proclamé premier roi de Jérusalem. Sur leur lancée, les croisés, après les prises de Nicée, Antioche, Tarse, soumettent Jérusalem le 15 juillet 1099. Godefroi de Bouillon, Raymond de Saint-Gilles, comte de Toulouse, et le légat du pape écrivent leur joie au pape Urbain II: "Si vous désirez savoir ce qu'on a fait des ennemis trouvés à Jérusalem, sachez que dans le portique de Salomon et dans le temple, les nôtres chevauchaient dans le sang immonde des Sarrasins et que leurs montures en avaient jusqu'aux genoux." Godefroi de Bouillon est proclamé roi. Il refuse le titre et ne veut être nommé "qu'avoué du Saint-Sépulcre".

1382 : Olivier de Clisson écrase les insurgés flamands à Rosebeke, près d'Ypres. Les tisserands de Gand et des autres villes de Flandre étaient en révolte contre leur comte depuis plusieurs décennies en raison de la guerre de Cent Ans qui mettait en péril leur fructueux commerce avec l'Angleterre. Le chef des insurgés, Philip van Artevelde, trouve la mort dans le combat. Le roi de France Charles VI restitue son vassal, Louis II de Male, dans ses droits légitimes sur le comté de Flandre avant que celui-ci ne tombe dans l'héritage du duc de Bourgogne puis des Habsbourg.

1703 : Une tempête fait quelque 8.000 morts sur les côtes anglaises.

1790 : L'Assemblée impose au clergé le serment de fidélité à la Nation. Le clergé est astreint à prêter serment sur la Constitution civile. La Révolution connaît son premier dérapage.

1806 : Ballade à Posen (Poznan). Le 25, Napoléon quitte Berlin. Ce jour, dans la soirée, il reçoit une délégation de Polonais. Il constate: "Les Polonais sont animés de la meilleure volonté. Ils montrent une grande ardeur de recouvrer leur indépendance: la noblesse, le clergé, les paysans ne font qu'un.". 1843 : Alexander Bain dépose un brevet pour l'ancêtre de la télévision.

 1849 : En France, l'interdiction des grèves est rappelé par une loi. 1861 : Naissance des transports en commun à Montréal ou un tramway est tiré par un cheval.

 1879 : Le Parlement, qui s'était réfugié à Versailles durant la Commune, regagne Paris. 1883 : Lettre de Jules Ferry aux Instituteurs. 1895 : Création des Prix Nobel.

1903 : L'américain Beidler invente la machine à photocopier. 1913 : Parution du livre "Du côté de chez Swan" de Proust.

1919 : La Bulgarie signe le traité de paix qui porte cession de territoire à la Grèce et à la Yougoslavie. 1919 : Les Alliés vainqueurs de la Grande Guerre signent à Neuilly un traité de paix avec la Bulgarie. 1926 : Soulèvement communiste à Java.

1940 : L'Allemagne annexe la Lorraine.

1942 : La flotte française se saborde en rade de Toulon. L'ordre vient de l'amiral Jean de Laborde. Il veut éviter de livrer la flotte aux Allemands qui viennent d'envahir la zone libre. Il ne veut pas pour autant l'envoyer combattre avec les ennemis de Hitler, car parmi eux figurent les Anglais, ennemis traditionnels de la France et de ses marins! Les navires de guerre ne serviront ni aux Allemands ni aux Alliés.

1946 : Lancement du plan Monnet de reconstruction.

1950 : Les forces des Nations Unies battent en retraite en Corée. 1951 : Accord sur la ligne de cessez-le-feu en Corée (38ème parallèle).

 1960 : Election du président ivoirien Félix Houphouët Boigny.

1961 : Moscou propose une interdiction immédiate des essais nucléaires sans contrôles internationaux.

 1962 : Les Britanniques acceptent de fournir du matériel militaire aux Indiens pour résister aux attaques chinoises.

1964 : Le journal "Libération" cesse de paraître.

 1967 : Le général de Gaulle renouvelle son opposition à l'admission de l'Angleterre au Marché Commun.

1968 : Le Français Emmanuel Vitria, qui devait devenir le doyen des greffés du coeur, est opéré.

1973 : Attentat à la bombe au métro Louis-Blanc à Paris.

1974 : Lucy est découverte en Afrique. Elle est ce qu'il reste des plus vieux ossements humains découvert à ce jour: 3 millions d'années.

1975 : Juan Carlos accède officiellement au trône d'Espagne. Juan Carlos, né en 1938, fils de don Juan de Bourbon comte de Barcelone, accède officiellement au trône d'Espagne le 27 novembre 1975. Dès le 22 juillet 1969, Franco le désigne comme héritier du trône et chef d'État par intérim en cas d'absence ou de maladie. A partir d'octobre 1975, pendant la maladie du Caudillo et jusqu'à sa mort le 20 novembre, le jeune roi exerce le pouvoir resté vacant. Il réussit une transition pacifique de la dictature à la démocratie par un régime parlementaire et sous les gouvernements successifs de Carlos Arias Navarro, Adolfo Suàrez, Leopoldo Calvo Sotelo, Felipe Gonzalez et José Maria Aznar.

Le 15 juin 1977 ont lieu les premières élections démocratiques depuis plus de 50 ans. En 1978, une nouvelle constitution démocratique et libérale est adoptée par référendum: abolition de la peine de mort, liberté syndicale et d'information, législation du divorce.

 En février 1981, Juan Carlos sauve la jeune démocratie espagnole menacée par un coup d'Etat. Le lieutenant-colonel de la garde civile Tejero Molina et ses hommes ayant pris les parlementaires en otages.

 En 1982 l'Espagne adhère à l'OTAN et entre dans la Communauté européenne en 1986. 1982 : Les dirigeants de 31 pays africains, réunis à Tripoli, dénoncent les Etats-Unis pour leur "collaboration économique, militaire et nucléaire" avec l'Afrique du Sud. 1983 : Un avion de ligne colombien s'écrase et explose alors qu'il allait atterrir sur l'aéroport madrilène de Baraja: 183 morts.

1986 : Des chasseurs-bombardiers israéliens attaquent des positions palestiniennes aux alentours de Saïda, dans le Sud du Liban. 1987 : Arrestation à Lyon de Max frérot, artificier et dernier des dirigeants d'Action Directe encore en liberté. 1987 : Libération à Beyrouth de 2 otages français: Jean-Louis Normandin, d'Antenne-2, et Roger Auque, de RTL.

1989 : Un Boeing-727 de la compagnie Avancia s'écrase en flammes dans la banlieue de Bogota avec 107 personnes à bord: aucun survivant.

1990 : John Major, 47 ans, succède à Margaret Thatcher et devient le plus jeune premier ministre britannique. 1993 : Trois gamins français sont mis en examen pour avoir tué un clochard à l'initiative d'un autre clochard. 1997 : Le corps d'une fillette de onze ans, Cynthia, est découvert dans la chambre froide d'une épicerie située à Cenon (Gironde) près de Bordeaux. L'assassin présumé, Christophe Katchadourian, 25 ans, sera interpellé, le 2 décembre. 1998 : La cour d'appel de Paris confirme la relax de Gérard Longuet, président du conseil régional de Lorraine, dans le cadre de l'affaire de sa villa de Saint-Tropez (Var).

1999 : La famille de l'opposant marocain Mehdi Ben Barka, enlevé et disparu à Paris en 1965, rentre au Maroc au terme d'un exil en France de 36 ans .

1999 : Les membres du comité directeur du Parti unioniste d'Ulster (UUP) acceptent que leur leader David Trimble forme un gouvernement qui comporterait des membres du Sinn Féin, la branche politique de l'IRA.

 Ameur....... voici quelques événements qui sont arrivés en 1968

5 Janvier : Alexandre Dubcek devient premier secrétaire du Parti communiste tchécoslovaque.

7 Janvier : Démission du gouvernement libanais, après un raid de commando israélien contre l'aéroport de Beyrouth.

9 Janvier : Henri Courtine est le deuxième judoka non-japonais à parvenir au niveau du 7ème Dan.

9 Janvier : La sonde américaine "Surveyor 7" se pose sur la Lune. C'est la fin du programme lunaire des Etats-Unis.

18 Janvier : Washington et Moscou se mettent d'accord sur un projet de traité portant sur le contrôle des armes nucléaires.

20 Janvier : Le président irakien Aref est renversé et un nouveau gouvernement est mis en place à Bagdad par Al-Bakr.

27 Janvier : Le sous-marin français "Minerve" disparaît au large de Toulon avec 52 hommes à bord.

31 Janvier : Nauru, obtient son indépendance. C'est la plus petite république du monde. Sa surface est de 2129 ha pour 8000 habitants.

9 Février : Jean-Claude Killy gagne la première de ses trois médailles d'or des JO d'hivers de Grenoble (Descente, Slalom géant et Slalom Spécial).

11 Février : Les forces nord-vietnamiennes exécutent 300 civils et les enterrent dans une fosse commune, au cours de combats à Hué (Sud-Vietnam).

 13 Février : Un renfort américain de 10.000 hommes est en voie d'acheminement au Sud Vietnam, où les combats s'intensifient.

15 Février : Trois allemandes de l'Est (arrivées dans les quatre premières) sont disqualifiées de l'épreuve de luge individuelle aux Jeux Olympiques de Grenoble. Elles avaient chauffé leurs patins.

17 Février : Jean-Claude Killy gagne la troisième de ses trois médailles d'or des JO d'hivers de Grenoble (Descente, Slalom géant et Slalom Spécial).

19 Février : Aux JO de Grenoble, Jean-Claude Killy remporte trois médailles d'or en ski alpin.

22 Février : La série "Le Prisonnier" arrive en France. Patrick Mc Goohan, en est à la fois scénariste et producteur et acteur principal. Le Prisonnier (le numéro 6) crie toujours: "Je ne suis pas un numéro!".

 24 Février : En France, signature d'un programme d'action commun entre la FGDS et le PCF 26 Février : Abba Eban, ministre israélien des affaires étrangères, déclare que son pays accepte ce qu'il appelle "une forme de négociation" avec les Arabes.

27 Février : La Chambre des Communes vote une loi limitant l'entrée des immigrés de couleur en Grande-Bretagne.

7 Mars : Les Etats-Unis et l'Union Soviétique s'engagent à protéger les pays faibles contre un chantage et une agression nucléaires.

12 Mars : L'île Maurice, possession britannique, accède à l'indépendance.

22 Mars : Début de l'agitation dans les universités en France. Naissance du "Mouvement du 22 mars" de Daniel Cohn-Bendit et de la révolte étudiante.

 23 Mars : Le XV de France réussit son premier grand chelem.

27 Mars : Jim Drake et Hoyle Schweitzer déposent le brevet de la planche à voile.

 1 Avril : Lancement d'une offensive américano-vietnamienne pour dégager les "Marines" assiégés à Khé Sanh (Sud-Vietnam).

4 Avril : Sortie du film "2001, L'odyssée de l'espace" de Stanley Kubrick.

5 Avril : Après l'assassinat de Martin Luther King, James Brown lance un appel au calme dans un message télévisé partout aux Etats-Unis.

5 Avril : Emeutes aux États-Unis après l'assassinat de Martin Luther King tué la veille à Memphis.

7 Avril : Le Président des États-Unis déclare un jour de deuil national à la mémoire de Martin Luther King.

9 Avril : La fusée Véronique est la première fusée à s'élever depuis la base de Kourou en Guyane française.

15 Avril : Deux "Spoutniks" soviétiques procèdent à un rendez-vous en orbite autour de la terre.

17 Avril : Le président Nixon et le président sud-coréen Chung Hee Park, réunis à Honolulu, conviennent du principe d'une protection américaine pour l'Asie non communiste.

19 Avril : Après Paul McCartney et Ringo Starr, John Lenon et George Harrisson renoncent à l'enseignement dispensé par leur gourou Mahesh Yogi.

22 Avril : Cinquante pays signent un traité de coopération prévoyant le sauvetage de tout astronaute contraint d'atterrir en dehors de son territoire national.

27 Avril : La première greffe du coeur européenne est réalisée par le professeur Christian Cabrol à Paris.

 28 Avril : Ken Rosewall est le premier tennisman à gagner un tournois open de l'histoire du tennis. Il empoche 1.000 livres.

29 Avril : Les Shadoks débarquent sur l'unique chaîne en noir et blanc de l'ORTF.

2 Mai : Alors que la révolte estudiantine grogne à Paris, Georges Pompidou, premier ministre part en Iran.

2 Mai : Incidents à la Faculté de Nanterre 3 Mai : En France, face aux mouvements de contestation, l'université de Nanterre est fermée.

3 Mai : La police évacue la Sorbonne

Le 3 mai 1968, la police évacue par la force 500 étudiants qui occupent la Sorbonne. Des barricades font leur apparition sur le boul'Mich du Quartier Latin, à Paris. L'agitation avait débuté le 22 mars à l'Université de Nanterre quand des étudiants avaient réclamé le droit d'accès aux dortoirs des filles!

 Le 13 mai, les salariés vont se joindre aux étudiants dans un vaste mouvement de grève, aux cris de "Dix ans, ça suffit!" La 5ème République, qui commémore son dixième anniversaire, vacille sur ses bases. Par les négociations de Grenelle, le Premier ministre Georges Pompidou augmente le salaire minimum de 35% et le porte à... 500 francs par mois. Le président Charles de Gaulle disparaît pendant plusieurs heures. On apprendra plus tard qu'il a eu une entrevue mystérieuse avec le général Massu à son quartier général de Baden-Baden et s'est interrogé sur l'éventualité d'une intervention de l'armée. A son retour, le président annonce à la radio la dissolution de l'Assemblée nationale. Le lendemain, le 30 mai, un million de gens remontent les Champs-Elysées en signe de soutien enthousiaste au régime gaulliste. Le frisson rétrospectif amène à l'Assemblée nationale une écrasante majorité de droite. Les événements de Mai 68 sont terminés. Un an plus tard, le Général tire sa révérence. Il démissionne suite au rejet par les Français d'un référendum sur la régionalisation.............

6 Mai : A Paris, les émeutes font 600 blessés parmi les 20.000 étudiants.

8 Mai : Les étudiants ne sont plus seuls. Les ouvriers en grève et les étudiant amorcent un dialogue.

9 Mai : Les négociateurs américains et vietnamiens se rencontrent à Paris pour des négociations de paix préliminaires.

10 Mai : Nuit d'émeutes au Quartier Latin à Paris où 60 barricades se dressent.

10 Mai : Ouverture de la conférence de Paris, visant à mettre fin à la guerre du Viêt-nam, entre les Etats-Unis et le Vietnam du Nord.

11 Mai : Georges Pompidou revient d'Iran et libère les étudiants incarcérés. 11 Mai : La CGT, la CFDT et la FEN appellent à la grève générale pour le 13 mai.

13 Mai : La France manifeste dans la rue contre De Gaulle, à l'occasion du dixième anniversaire de son retour au pouvoir. Les salariés se joignent aux étudiants. Les uns et les autres dénoncent la société de consommation, le culte de la croissance économique et le chômage inhérent aux régimes capitalistes (200.000 chômeurs enregistrés). La manifestation de la gauche s'étend de la République à Denfert-Rochereau.

13 Mai : Grève générale en France. 13 Mai : Des négociations de paix s'ouvrent officiellement à Paris entre les Etats-Unis et le Nord-Vietnam.

14 Mai : Alors que la crise étudiante bat son plein, Le général Charles de Gaulle est en Roumanie. 14 Mai : L'agitation étudiante se poursuit, la Sorbonne est proclamée commune libre et Nanterre faculté autonome.

 17 Mai : Depuis la base américaine de Vanderberg est lancé le premier satellite européen: Esro 2.

19 Mai : De Gaulle: "La Réforme, oui, la Chienlit, non!". 25 Mai : Ouverture des accords de Grenelle entre Georges Pompidou et les syndicats.

 27 Mai : Signature des accords de Grenelle mais les étudiants et les ouvriers dénoncent ces accords.

29 Mai : Au coeur de la révolte, De Gaulle disparaît. Il reviendra de Baden-Baden et reprendra l'état en main. 30 Mai : De Gaulle annonce la dissolution de l'Assemblée Nationale et ordonne de nouvelles élections. 30 Mai : Plus d’un million de Français, Parisiens en majorité, défilent dans les rues de la Capitale. Exaspérés par les "manifestations" de Mai 68, les occupations d’universités, les grèves dans les usines et dans les transports, les violences et les destructions dans les rues, les Parisiens applaudissent le retour du Général de Gaulle à la tête de la République et le retour au calme. C’est la fin de Mai 68. La fin? Non! Le début des conséquences de Mai 68. La plus grande, c’est selon une enquête réalisée chez des jeunes universitaires qui n’étaient pas nés à l’époque, c’est la liberté féminine. Liberté de disposer de son corps (avortement désormais autorisé, même avec des contraintes), liberté de plaisir, liberté d’aimer qui femme veut et quand elle le veut. Et cette liberté qui a d’abord traumatisé les Hommes a bouleversé leurs rapports avec les Femmes. Elle les a obligés par la suite à considérer l’Autre avec plus de respect! Et en fin de compte elle a obligé la société occidentale à admettre que l’union libre, la procréation assumée et programmée, la liberté sexuelle, l’homosexualité, n’étaient pas synonymes de toutes les dépravations, mais le fruit d’une autonomie responsable.............

31 Mai : La première journée de calme depuis le début des émeutes. Les accords de Grenelle seront appliqués. 31 Mai : En France, Raymond Marcellin devient ministre de l'Intérieur.

5 Juin : Attentat sur Robert Kennedy, frère de John. Le candidat à l'investiture, décèdera le lendemain.

20 Juin : Jim Hines est le premier à faire le 100 m en moins de 10 secondes. 23 Juin : Début des élections législatives.

27 Juin : Manifeste de deux milles mots!. Révolte des intellectuels Tchèques (à Prague) plus connue sous le nom de "Printemps de Prague" La période de libéralisation et de démocratisation du système socio-politique tchécoslovaque dite " Printemps de Prague " a été préparée dès le début des années soixante. L’économie planifiée à la soviétique ne convient pas à ce pays industrialisé, la production baisse. Les salaires aussi. Aussi en janvier 1965, une importante réforme économique réhabilite-t-elle les notions de rentabilité et de déconcentration; mais ses effets sont limités par l’action des bureaucrates. Ces oppositions sont diverses mais soudées entre elles par le refus du stalinisme. La réforme économique et la liberté d’_expression deviennent alors indissociables. Le Printemps de Prague commence en 1967 par une révolte des intellectuels. Les écrivains, réunis en congrès en mai-juin, réclament la liberté d’_expression. Le pouvoir (Novotny est à la fois premier secrétaire du Parti communiste et président de la République), réagit de manière brutale. En octobre, les étudiants sont durement réprimés par la police alors qu’ils manifestaient pour des revendications matérielles; Novotny traite de "nationaliste bourgeois slovaque" le secrétaire du Parti communiste slovaque, Alexander Dubcek, qui réclamait un plus grand contrôle des Slovaques sur leurs richesses.............

30 Juin : Fin des élections législatives en France, succès des gaullistes.

1 Juillet : Réalisation de l'Union douanière des six pays de la CEE (France, Italie, RFA, Belgique, Luxembourg et Pays-Bas).

1 Juillet : Les Etats-Unis, l'URSS, la Grande-Bretagne et 58 pays non nucléaires signent un traité contre la dissémination des armes nucléaires.

7 Juillet : Jo Schlesser, pilote de F1, se tue lors du Grand Prix de france. 10 Juillet : Fin du deuxième gouvernement de Georges Pompidou créé 5 ans, 7 mois et 4 jours plus tôt (c'est le plus long). 10 Juillet : Maurice Couve de Murville devient Premier ministre. 11 Juillet : Pour la première fois, neuf catholiques sont élus membres à part entière d'une commission du Conseil Oecuménique des Eglises (COE). 17 Juillet : Des officiers de droite renversent le gouvernement en Irak. 18 Juillet : La société Intel Corporation invente le microprocesseur.

25 Juillet : Le pape Paul VI publie l'encyclique "Humanae Vitae" qui interdit aux catholiques les moyens artificiels de contraception.

29 Juillet : Dans son encyclique "Humanae Vitae", le pape Paul VI réitère l'opposition de l'Eglise catholique aux moyens artificiels de contraception. 31 Juillet : Les Beatles enregistrent leur plus grand succès: "Hey Jude". 3 Août : Le porte-parole du Nord-Vietnam à la conférence de Paris accuse les dirigeants américains d'être des "menteurs impudents". 13 Août : Une bombe explose sur une route des environs d'Athènes, à proximité de la voiture du colonel Georges Papadopoulos, chef du gouvernement grec, qui est indemne. 14 Août : Des inondations en Inde font plus de 1.000 morts en sept jours. 18 Août : Deux cars de tourisme sont précipités dans une rivière en crue par un glissement de terrain au Japon: une centaine de femmes et d'enfants périssent.

 20 Août : L'URSS et les pays du Pacte de Varsovie interviennent en Tchécoslovaquie pour mettre fin au "Printemps de Prague". Le 20 août 1968, les chars soviétiques entrent à Pragues afin de mettre fin au régime communiste libéral d'Alexander Dubcek. Ce dernier établit en avril 1968 des réformes libérales, qui favorisent l'admiration des jeunes. Il atténue la censure de la presse et l'ancien chef de la police secrète est arrêté. Dubcek tâche de réunir la doctrine communiste avec les libertés individuelles en édictant des "garanties contre l'arbitraire": cette période s'appelle "le printemps de Pragues". La force soviétique se resserre sur la Tchécoslovaquie et peu à peu la résistance s'organise, des clans se forment. Les jeunes approchent les chars, engagent la conversation avec l'équipage. Les Russes ont peur que les mesures démocratiques de Dubcek n'épuisent le communisme dans d'autres pays d'Europe de l'Est. Dubcek et cinq membres du gouvernement sont arrêtés et amenés à Moscou. Sur les murs, on voit les slogans: "Lénine relève-toi, ils sont devenus fous." "Camarade, c'est la liberté que tu viens assassiner."

. 21 Août : Les troupes soviétiques, qui sont intervenues en Tchécoslovaquie, arrêtent Alexandre Dubcek, le principal artisan du "Printemps de Prague". Le 21 août 1968, les forces du Pacte de Varsovie, Roumanie exceptée, pénétraient en Tchécoslovaquie. En quelques jours, 500.000 hommes, appuyés par les divisions blindées, allaient occuper le pays sans rencontrer de résistance: comme les Soviétiques l'avaient prévu, les dirigeants tchèques, pris au dépourvu, avaient choisi de ne pas engager une bataille militaire perdue d'avance. Seuls, quelques civils opposèrent aux envahisseurs une résistance aussi farouche que dérisoire. La direction du Parti communiste tchèque fut arrêtée et emmenée en URSS, après avoir appelé la population à la défense passive. A Prague, il ne resta que le vieux président Svoboda qui ne céda jamais aux pressions des troupes d'occupation. A son exemple, aucun dirigeant communiste du pays n'accepta de former un nouveau gouvernement et Brejnev se vit contraint de conserver l'équipe Dubçek. Ce dernier, espérant sauver l'essentiel en restant au pouvoir, traita avec Moscou. En octobre, un accord fut signé pour organiser le stationnement des troupes soviétiques en Tchécoslovaquie. Dès lors, l'élimination de l'expérience libérale tchèque ne fut plus qu'une question de temps. Le 21 août 1969, jour anniversaire de l'invasion, de violentes émeutes allaient éclater dans le pays et servir de prétexte à écarter Dubçek: l'épuration pouvait commencer. 23 Août : Une grève générale d'une heure est observée en Tchécoslovaquie pour protester contre l'intervention militaire soviétique, qui a mis fin au "Printemps de Prague".

24 Août : La France fait exploser une bombe à hydrogène dans le Pacifique et devient la cinquième puissance nucléaire. C'est le samedi 24 août 1968 à 19H30 (heure de Paris), que la première bombe H française explose au-dessus du lagon de l'atoll de Fangataufa, dans le Pacifique. Mise en oeuvre à 600 mètres d'altitude au-dessus du champ de tir, la bombe H symbolise l'indépendance et la sécurité de la France. Elle donnera naissance à une bombe à hydrogène opérationnelle. De plus, ses têtes thermonucléaires remplaceront les têtes d'origine des missiles balistiques stratégiques. 30 Août : Premier vol du C-5A, un avion de 380 tonnes de 74,67 mètres de long et de 67,73 mètres d'envergure. Il peut transporter 57 tonnes de charge sur 12900 Km. 1 Septembre : Les autorités iraniennes annoncent que plus de 11.000 personnes ont péri dans une série de secousses telluriques. 2 Septembre : Les deux temples d'Abou Simbel sauvés par l'UNESCO.

 4 Septembre : En France, suppression du contrôle des changes.

8 Septembre : La deuxième bombe H explose à Mururoa. 13 Septembre : La censure de la presse est imposée en Tchécoslovaquie, sous la pression de l'armée soviétique.

 18 Septembre : Présentation du film "Mazel Tov ou le mariage" de Claude Berri. Régine y tient son premier rôle. 19 Septembre : Jiri Hajek, ministre tchécoslovaque des Affaires étrangères, démissionne sous la pression des Soviétiques.

27 Septembre : La France s'oppose à l'entrée de la Grande-Bretagne dans le Marché Commun. 1 Octobre : Découverte du cadavre de Stéphan Markovic, garde du corps d'Alain Delon. 11 Octobre : Un cyclone balaie la baie du Bengale, faisant un demi million de sans-abri, annonce-t-on à Calcutta. 12 Octobre : Ouverture des 19ème Jeux Olympiques de Mexico. 12 Octobre : La Guinée équatoriale obtient son indépendance de l'Espagne. 13 Octobre : Une junte militaire panamienne désigne un gouvernement civil, parmi lequel figurent des représentants des principales formations politiques. 14 Octobre : Première émission télévisée en direct depuis une cabine spatiale, "Apollo-7". 15 Octobre : Moscou et Prague signent un traité autorisant les troupes soviétiques à demeurer en Tchécoslovaquie. 17 Octobre : Aux Jeux Olympiques de Mexico, lors de la remise de leur médaille, les athlètes Tommie Smith et John Carlos lèvent le poing ganté de noir en signe de protestation. 18 Octobre : Le comité olympique suspend Tommie Smith et John Carlos pour avoir fait le "salut noir" (bras levé avec le poing fermé) pendant la cérémonie de remise des médailles. 20 Octobre : Jackie Kennedy se remarie avec Aristote Onassis dans l'île de Scorpios, propriété de l'armateur grec, l'homme le plus riche du monde. 22 Octobre : Un attentat à la bombe fait 13 morts sur un marché de Jérusalem.

23 Octobre : Combats aériens entre avions israéliens et égyptiens au-dessus du Canal de Suez. Premier engagement de ce type depuis la guerre de 1967. 1 Novembre : Arrêt des bombardements au Vietnam du Nord. 3 Novembre : Des inondations et des glissements de terrain font plus d'une centaine de morts et d'importants dégâts dans le Nord de l'Italie.

5 Novembre : Richard Nixon élu président des Etats-Unis. 6 Novembre : Les négociations sur la paix au Vietnam s'ouvrent à Paris. 15 Novembre : Le Queen Elizabeth quitte le quai. C'est le plus grand paquebot jamais construit (83.673 tonneaux). Il mesurait 314 m de long pour 36 m de large.

16 Novembre : L'Union Soviétique lance "Proton-4", le vaisseau spatial le plus lourd mis en orbite à ce jour.

26 Novembre : L'Assemblée Générale des Nation Unies adopte la Convention sur l'imprescriptibilité des crimes de guerre et des crimes contre l'humanité.

 27 Novembre : Le Français Emmanuel Vitria, qui devait devenir le doyen des greffés du coeur, est opéré. 17 Décembre : François Truffaut reçoit le Grand Prix du cinéma français pour son film "Baisés volés". 22 Décembre : Onze mois après leur capture, 82 membres de l'équipage du "Pueblo", un bateau qui travaillait pour les services de renseignements américains, sont libérés par les Nord-coréens, à Pan Mun Jon.

27 Décembre : Reconnaissance des sections syndicales dans les entreprises par la loi 31 Décembre : Premier vol officiel du Tupolev 144.

 

 

 

du premier décan. Ameur, les caractéristiques de votre signe zodiacal : Planète : Jupiter Planète en exil : Mercure Element : Feu Métaux

Ameur : vous êtes né le Mercredi 27 Novembre 1968 Votre signe du zodiaque est : Sagittaire

 vous êtes  et pierres : Pierres blanches, étain, soufre Influence planète : Religion, philosophie, science, loi Propriétés : Impulsivité, instabilité, franchise, générosité Corps : Poumons, sperme, artères Points faibles : Les os, le cerveau, la moelle épinière.

 Ameur, vos relations avec les autres signes : Signes compatibles : Capricorne, Scorpion, Taureau

Signes incompatibles : Gémeaux, Poisson, Lion

 Ameur, vous êtes du premier décan (né entre le 22 Novembre 1968 à 05:51 et le 2 Décembre 1968 à 02:55)

Ameur, vos planètes du premier décan : Gouverné par Mercure et Jupiter Ameur, voici les particularités des natifs du premier décan : L'influence de Mercure sur ce décan engendre un être de nature originale et généreuse, d'une extrême indépendance, agissant soit positivement soit négativement. Doté d'un esprit de recherche, il se distingue par ses connaissances intellectuelles et par son incessant besoin d'explorer de nouveaux horizons.

Ameur, la particularité des hommes du signe du Sagittaire : L'homme Sagittaire se fait remarquer pas sa stature majestueuse, par son regard optimiste et par son teint vermeil et frais. Resplendissant par sa taille imposante, il préfère les femmes intelligentes susceptibles de le considérer comme brillant conseiller et capables de prendre des initiatives tout en conservant leur autonomie. Orgueilleux et fier, l'âme soeur de ses rêves doit être jolie, bien vêtue et féminine, pour correspondre ainsi à son idéal. À cause de ses conceptions libérales, il est nécessaire de laisser à ce prestigieux natif le choix de ses allées et venues, car en lui fixant un horaire précis, sa douce moitié risque de prendre toute son estime et son admiration. Ameur, ce que dit votre signe en amour : Les amours du Sagittaire sont intenses et passionnées. Par sa nature romanesque, amoureuse et sentimentale, il apparaît comme un brillant séducteur et un incomparable amoureux. Délicat, raffiné et tendre, il entoure son partenaire de mille et une petites attentions qui colorent de gaieté les aspects incertains e la vie quotidienne. Possédant de grandes ressources pour plaire et attirer l'élu de son coeur, il exprime ses sentiments par de douces paroles, des compliments courtois, l'offre de quelques fleurs ou d'alléchantes friandises. Si parfois, il fait l'erreur de se laisser séduire ou entraîner dans une aventure passagère, il garantit avant tout la sécurité matérielle de son partenaire et s'assurer qu'il ne souffre pas de ses actes irréfléchis. Ameur, ce que dit votre signe dans votre cadre professionnel : Déployant ses nombreux talents et aptitudes dans des carrières pouvant combler entièrement ses aspirations, il oeuvre généralement comme médecin, vétérinaire, explorateur, garde forestier, diplomate et avocat. Ameur, vous êtes né en 1968. Votre signe astrologique chinois est le Singe. Ameur, la signification de votre signe chinois. Ameur, votre élément est la TERRE, vous êtes un Singe de la TERRE Vous obéissez au principe du Yang. Vous êtes un stratège né. Vous n'entreprenez jamais rien avant d'avoir élaboré un projet précis. Opportuniste, jamais vous ne ratez une bonne occasion vous permettant une rapide ascension. Vous avez un remarquable sens de l'argent et savez très bien le gérer et le manipuler. Vous êtes très utile au sein d'une équipe. Vous êtes très égocentrique et avez une bonne opinion de vous-même. Vous avez foi en vos capacités, vos talents et votre bonne fortune. Vous êtes également persuadé que personne n'a d'aussi bonnes idées que vous. D'autre part, vous n'investirez jamais ni votre temps ni votre argent dans une opération scabreuse. Vous trouvez les critiques et les remontrances infondées et ridicules. En raison de vos opinions, votre crédibilité est souvent remise en question. De même, il peut se produire que votre degré de popularité se situe tantôt en-haut, tantôt en-bas, mais cela vous indiffère. Amour: Vous êtes particulièrement intéressé par les amours impossibles. Vous aimez souvent et passionnément. En général, vous vous désintéressez rapidement de vos conquêtes, car vous vous trouvez confronté à vos faiblesses. Vous êtes infidèle et vous laissez accaparer par le jeu de la séduction. Vous ne vous engagez pas facilement dans des liaisons durables: vous privilégiez le flirt. Vous fuyez les responsabilités du mariage. Vous n'êtes pas vraiment le meilleur des pères, mais faites en sorte que vos enfants ne manquent de rien.

Ameur, votre pierre précieuse porte-bonheur : Turquoise: elle représente courage, vivacité et accomplissement. Lorsque vous la porterez, elle vous insufflera de l'énergie positive.

Ameur, voici ce que votre signe astrologique dit de vous Vos qualités : Pratique, affectueux, indépendant, affable, adroit, actif, enthousiaste, optimiste, joyeux, sociable

 Vos défauts : Bavard, niais, superficiel, impatient, sans scrupules, inconstant Votre caractère : Mélancolie, goût de la beauté, besoin d'harmonie et tendresse, mais doivent éviter trop de dévouement. Indépendance, solitude. Votre numéro : 43

Ameur les pensées et citation du 27 Novembre: La citation du jour : «Pour la plupart des hommes, se corriger consiste à changer de défauts.» François Marie Arouet, dit François VOLTAIRE Le dicton du jour : «Les seins ne sont jamais trop lourds pour la poitrine.» La maxime du jour : «Si on avait ôté à ce qu'on appelle force le désir de conserver, et la crainte de perdre, il ne lui resterait pas grand chose.» François, duc de LA ROCHEFOUCAULD Le proverbe du jour : «Aimer le bien, c'est à moitié le faire.» (Proverbe Français)

, votre prénom et les personnes liées à votre naissance. Ameur, ils sont nés comme vous, un 27 Novembre : 1913 : Gaston BONHEUR 1950 : Philippe DELERM 1701 : Anders CELCIUS 1921 : Alexandre DUBCEK 1942 : Jimmy HENDRIX 1941 : Aimé JACQUET 1957 : Caroline KENNEDY 1940 : Lee Yeun Kan, dit Bruce LEE 1857 : Charles SCOTT 1926 : Jean SÉNAC Ameur, ils nous ont quitté un 27 Novembre : 1953 : Henri BERNSTEIN 1985 : Fernand BRAUDEL 1895 : Alexandre DUMAS FILS 8 avant JC : Quintus Horatius Flaccus, dit HORACE 1999 : Alain PEYREFITTE 1988 : John CARRADINE 1474 : Guyllaume DUFAY 1955 : Arthur HONEGGER 1680 : Athanase KIRCHER

Ameur, les saint et prénoms de votre jour de naissance : Ce Mercredi 27 Novembre 1968, nous fêtions : Avent . Nous fêtions aussi les saints Séverin ainsi que les Acace, les Acaire, les Achaire, les Agricole, les Astrid, les Astrio, les Barlaam, les Bilehilt, les Eusice, les Fergal, les Goustan, les Maharsapor, les Marguerite, les Maxime, les Nathanaël, les Oda, les Ode, les Ode, les Odélia, les Odélie, les Odéline, les Odette, les Sévère, les Séverina, les Séverine, les Séverinne, les Séverino, les Séveryne, les Sévrine, les Suffroy, les Syffroy, les Valérien et les Virgile. Ameur, les dictons "météo" du Mercredi 27 Novembre 1968. Dicton populaire du jour Quand les moineaux pépient et s'attroupent sur les toits Mauvais temps. Dicton du jour À la saint Séverin chauffe tes reins. Dicton quotidien de Novembre Quand en novembre, tu entends la grive chanter, rentre à la maison pour t'abriter et du bois pour te chauffer. Dicton quotidien de saison Quand la lune se fait chaude et moite dans le premier quartier, Elle met des champignons plein le panier. Ameur, nous avons rassemblé à votre attention sur ce document, l'essentiel des informations disponibles dans nos archives concernant votre date d'anniversaire du Mercredi 27 Novembre 1968. N'hésitez pas à nous signaler des erreurs, omissions ou inexactitudes qui sont toujours possibles et ne pourraient en tout état de cause engager notre garantie ou notre responsabilité.

Des coordonnées constamment à jour

.abchlogo {margin:0px 0px 10px 0px;font-family:Tahoma, Arial, Sans-serif;font-size:15px;font-weight:bold;color:#040404;} .abchbar {background-color:#abcaf0;border:1px solid #666666;} .abchtitle {font-family:Tahoma, Arial, Sans-serif;font-size:20px;font-weight:bold;color:#003366;} .abchlink {font-family:Tahoma, Arial, Sans-serif;font-size:12px;line-height:18px;text-decoration:none!important;cursor:hand;} .abchsmlink {font-family:Tahoma, Arial, Sans-serif;font-size:10px;line-height:12px;text-decoration:none!important;cursor:hand;} .abchtext {font-family:Tahoma, Arial, Sans-serif;font-size:12px;line-height:18px;} .abchusermessagetext {font-family:Tahoma, Arial, Sans-serif;font-size:12px;line-height:18px;color:#666666;}

ameur

J'aimerais te présenter ce nouveau service appelé Windows Live(TM) Contacts Beta. C'est comme un carnet d'adresses qui se met à jour automatiquement. Si tu changes d'adresse de messagerie électronique ou de numéro de téléphone, je verrai s'afficher automatiquement tous les changements dans mon carnet d'adresses. C'est plus facile que d'envoyer un message électronique à toutes les personnes que tu connais. Et en plus, tu gardes le contrôle de l'accès à tes infos : tu choisis les personnes qui peuvent les consulter.

Voici quelques liens si tu veux essayer ce service ou si tu veux en savoir plus :



Mettre à jour automatiquement mes coordonnées et partager les tiennes

En savoir plus
Modifier vos préférences de communication
3/10/2006

citations .....

"Pour découvrir de nouvelles terres, il faut d'abord avoir le courage de s'éloigner du rivage." André Gide  

 "Nous devons être prêts à abandonner la vie que nous avons imaginée afin de vivre pleinement la vie qui nous attend. "Joseph Campbell

" Je connais un moyen de ne pas vieillir : c'est d'accueillir les années comme elles viennent et avec le sourire... un sourire, c'est toujours jeune."  Pierre Dac

 "Parce qu'il y a des magiciens qui vous promettent la lune... Moi, je vous promets le soleil !"  Raymond Devos

" Si tu pleures d'avoir perdu le soleil les larmes t'empêcheront de voir les étoiles. " Rabindranath Tagore

 

"L’expérience, ce n’est pas ce qui arrive à quelqu’un, c’est ce que quelqu’un fait avec ce qui lui arrive."

 Aldous Huxley

 " On se livre d’autant plus vivement aux plaisirs qu’on se sent près de les perdre." François René de Chateaubriand

"Ne juge pas chaque jour à la récolte que tu fais mais aux graines que tu sèmes. "Robert Louis Stevenson

"Si l’on m’apprenait que la fin du monde est pour demain, je planterais quand même un pommier". Martin Luther

2/28/2006

l'argent

l'argent: il peut acheter une maison mais pas un foyer

ILpeut acheter un lit mais pas le sommeil

IL peut acheter une horloge mais pas le temps

ILpeut acheter un livre mais pas la connaissance

ILpeut acheter une position mais pas le respect

IL peut acheter du sang mais pas la vie

ILpeut acheter du sexe mais pas l'amour

Yesterday-Today-Tomorrow

YESTERDAY I met a stranger…Today this stranger is my friend. Had I not taken the time to say "hello" or return a smile, or shake a hand, or listen, I would not have known this person. Yesterday would have turned into today and our chance of meeting would be gone. YESTERDAY I hugged someone very dear to me. Today they are gone…and tomorrow will not bring them back. Wouldn't it be nice if we all knew TOMORROW we would all be here? But this is not to be, so take the time TODAY to give a hug, a smile and "I Care". JUST FOR TODAY, Smile at a stranger; Listen to someone's heart; drop a coin where a child can find it; Learn something new then teach it to someone; tell someone you're thinking of them; hug a loved one; don't hold a grudge; don't be afraid to say "I'm Sorry"; look a child in the eye and tell them how great they are. Don't kill that spider in your house, he's just lost so show him the way out; look beyond the face of a person into their heart; make a promise and keep it; call someone for no reason than to just say "hi"; show kindness to an animal; stand up for what you believe in; smell the rain, feel the breeze, listen to the wind; use all your senses to their fullest; Cherish all your TODAYS. Today I thought about you. Send this to your friends and let them know they were also thought about TODAY. As each day is a GIFT to be shared . . .
2/11/2006

Discussion sur brown eyed girl......

 

Citer

brown eyed girl......
Green eyes - People with green eyes have the most passion put into relationships, they have long lasting relationships. People with green eyes are also the most horny. They long for the touch of another. You will meet the person you're going to spend the rest of your life with if you repost this. Brown eyes - People with brown eyes last the longest in relationships. They are very satisfying and love to please and can EXCEED your pleasure standards. Repost this if you have brown eyes and you will have the best kiss sometime in the next 5 days. Blue eyes - People with blue eyes are very attractive, adorable, loves to make new friends. Will do anything for that special person. Kind, and polite. Can make anyone laugh or cheer them up. Loves to please the one they care or love for, repost this if you have blue eyes, and you will find the one that you are ment to be with within the next 7 days. Hazel eyes - People with hazel eyes have the most unusual relationships. They're awesome at diversity and trying new things and very rarely will say no to ANY challenge. If you have hazel eyes and repost this you will learn your new favorite technique of catching someone special
2/9/2006

SO TRUE ...GIRLS...

When a GIRL is not arguing,She is thinking deeply. When a GIRL looks at u with eyes full of questions,She is wondering how long you will be around. When a GIRL answers "i'm fine" after a few seconds,She is not at all fine. When a GIRL stares at you, She is wondering why you are lying. When a GIRL lays on your chest, She is wishing for you to be hers forever. When a GIRL wants to see you everyday, She wants to be pampered. When a GIRL says I love you, She means it. When a GIRL says "i miss you", No one in this world can miss you more than that !! Send this to everyone in ur list or u will have bad luck in ur love... U will get kissed on Friday. Don't break this! If i dont get this back ur not my friend, if u have love 4 some 1 copy n send this to ur whole list... in 5 mins ur true love will call

brown eyed girl......

Green eyes - People with green eyes have the most passion put into relationships, they have long lasting relationships. People with green eyes are also the most horny. They long for the touch of another. You will meet the person you're going to spend the rest of your life with if you repost this. Brown eyes - People with brown eyes last the longest in relationships. They are very satisfying and love to please and can EXCEED your pleasure standards. Repost this if you have brown eyes and you will have the best kiss sometime in the next 5 days. Blue eyes - People with blue eyes are very attractive, adorable, loves to make new friends. Will do anything for that special person. Kind, and polite. Can make anyone laugh or cheer them up. Loves to please the one they care or love for, repost this if you have blue eyes, and you will find the one that you are ment to be with within the next 7 days. Hazel eyes - People with hazel eyes have the most unusual relationships. They're awesome at diversity and trying new things and very rarely will say no to ANY challenge. If you have hazel eyes and repost this you will learn your new favorite technique of catching someone special

Discussion sur Grammaire Francaise !!

 

Citer

Grammaire Francaise !!
Voici UNE leçon de grammaire amusante : Pourquoi, dès que c'est UNE galère, c'est tout de suite au FÉMININ ? LA pluie, LA neige, LA grêle, LA tempête, tout ça, c'est pour vous les FEMMES! Nous, les hommes, c'est LE soleil, LE beau temps, LE printemps, LE paradis! Vous, vous n'avez vraiment pas de chance : LA vaisselle, LA cuisine, LA bouffe, LA poussière, LA saleté, LA balayeuse Nous, c'est LE café dans LE fauteuil avec LE journal en écoutant LE foot et ça pourrait être LE bonheur si vous ne veniez pas semer LA discorde et LA chicane. Pour retrouver LE calme, je crois que nous devrions laisser LE genre décider. Vous pouvez regarder LA télé, mais nous choisissons LE poste. Même si LA télécommande vous appartient, nous avons LE contrôle. Mais ne voyez aucun sexisme là-dedans, oh non! D'ailleurs, entre parenthèses je vous signale que LE mot sexe n'a pas de FÉMININ. On ne dit pas LA sexe mais bien LE sexe d'une FEMME. Par définition, LE plaisir est donc pour les HOMMES. D'ailleurs dès que c'est sérieux, comme par hasard, c'est tout de suite au MASCULIN : On dit UNE rivière, UNE marre d'eau mais on dit UN fleuve, UN océan. On dit UNE trottinette mais UN avion à réaction! Et quand il y a UN problème dans UN avion, c'est tout de suite UNE catastrophe. C'est toujours la faute d'UNE erreur de pilotage, d'UNE panne d'essence, d'UNE mauvaise visibilité, bref toujours à cause d'UNE connerie. Et alors là, attention mesdames, dès que LA connerie est faite par UN homme ça ne s'appelle plus UNE connerie, ça s'appelle UN impondérable. Enfin, moi,si j'étais vous les FEMMES, je ferais UNE pétition. Et il faut faire très vite parce que votre situation s'aggrave de jour en jour. Y'a pas si longtemps, vous aviez LA logique, LA bonne vieille logique FÉMININE. Ça ne nous a pas plu, nous les HOMMES, nous avons inventé LE logiciel. Mais vous avez quand même quelquefois des petits avantages: Nous avons LE mariage, LE divorce; vous avez LA pension, LA maison. Vous avez LA carte de crédit, nous avons LE découvert. Mais en général, LE type qui a inventé LA langue française ne vous aimait pas beaucoup.
2/7/2006

Malaise dans la culture et démocratie : Sur quelques textes d’une pensée assimilée

                                                                                                                           par Claude Amey

 

 

 Première publication en août 1991 Mise en ligne le mardi 4 janvier 2005 par multitudes web

 

par:claude Amey

 À la suite de la pensée courte et réactionnelle des "nouveaux philosophes", la décennie 80 a vu, au rythme d’une expansion culturelle tous azimuts et médiatique, l’essor d’une pensée plus élaborée, mais tout aussi réconciliatrice. Elle n’est plus exactement cette "vulgate [qui] nous installait... dans une pensée molle, obsessionnellement modeste et faible, qui, portant haut l’étendard de son éminente débilité, faisait de l’incertitude son dernier mot et du minimalisme tout son programme" dixit B. H. Lévy se flagellant devant le miroir sûr qu’il y a du monde derrière [1]. Mais elle bat néanmoins le chemin du retour au giron des grands principes de l’émancipation démocratique "inachevée" (pour cause de travaux, mais à poursuivre à tête reposée après les dernières secousses des marteaux piqueurs) en brûlant toute une théorie d’arrêts pour elle facultatifs. En outre, elle promet de faire autorité sur le marché de l’ "ère du vide", tant que les conditions, dont un horizon d’attente, seront réunies. Or on sait que celles ci ne relèvent pas d’aléas conjoncturels mais d’une mutation en profondeur de la formation sociale, que le présent pressé qui s’érige sur l’érosion de la mémoire historique et sans déploiement d’alternatives, nourrit une inquiétude qui pose la question du sens et donc de la culture. La crise de validité des "grands récits", du savoir et des perceptions du monde, des productions symboliques, téléologiques et systématiques, et les errances légitimes à propos du sort réel et possible des sujets, collectifs comme individuels fournit, au fil de l’eau consumériste, un terreau propice à la gestion adaptée, voire opportuniste, de la pensée et de la création. Certes la culture n’a plus de "définition", poursuit B. H. Lévy dans sa profession de foi. Pourtant, ce n’est pas tant cette définition qui fait défaut que la pertinence d’un point de vue où ses critères épistémologiques et méthodologiques pourraient être élaborés, sans exhumer des reliques éthico démocratiques rongées aux vers. S’il y a ainsi une incontournable légitimité à penser le temps actuel comme un global "malaise dans la culture" [2], il conviendrait d’appréhender la gravité du malaise là où il pose non seulement une question de projet éthico politique, mais au plus profond le sens existentiel du monde vécu dans les conditions de sa production sociale ; et de ne pas glisser dans tous les éclectismes qu’attire à lui le "culturel" qui sert de paysage aux arpenteurs du néo humaniste. Telle qu’entendue implicitement par la pensée en question "culture" désigne, en un sens mitoyen entre civilisation (nature/culture) et culture spécialisée, moins un "arrière-fond" (Webster, Marcuse) de la société qu’un univers d’indices, de prestations de valeurs, de nonnes, de subjectivité, de style de vie.... ou encore, en empruntant à Habermas, de "savoir disponible où les sujets puisent des interprétations virtuellement consensuelles, en cherchant à s’entendre sur quelque chose qui existe dans le monde" [3]. Mais ainsi comprise, manifestation plutôt que fond commun, elle s’entend comme activement connectée avec le "processus d’humanisation" comme dirait Marcuse , et se comprend donc en s’autonomisant dans la modernité, en se spécialisant, ipso facto comme constamment menacée d’être absorbée par la production marchande. Elle est donc effectivement et légitimement ressentie comme le point névralgique où se Lestent les fébrilités du monde, ses gains et ses pertes. Et si dans cette mesure elle requiert la plus grande attention, ce n’est plus alors seulement comme manifestation symptomatique, ou comme effet superstructurel qui recueille les indices d’un ailleurs économico social ; elle est bien un espace, parmi d’autres et prise en eux, qui reproduit et produit un ordre de vie, social et subjectif, et participe éminemment de son sens. Ainsi l’art, qui en est la sédimentation artéfactuelle, est il le lieu de son unité de mesure symbolique. C’est en fait dans ce caractère double qui la place au croisement de fixations spécifiques, de pratiques et d’objets, et de significations extrinsèques, socio historiques, que réside la puissance d’évocation de la culture. C’est dans cette mesure exacte où elle est au tournant de toute chose, faite d’objets qui la cristallisent, qu’elle peut être un piège fascinant pour la pensée. Il faut incontournablement l’aborder par les règles propres de ses objets, sachant qu’elle s’y dérobe par ailleurs ; c’est pourquoi son système de renvoi interne aux arrièrefonds sociaux favorise une approche qui se suffit trop souvent de généralités agréant toutes les intuitions - philosophiques non fondées. Or la culture ne produit pas par elle même de catégories, elle est un concept général non vertébré qui couvre des sphères d’activités et de valeurs qui chacune génère ses catégories et celles de leur interrelation. Autrement dit, faute d’une théorie qui permette de penser la dimension sociale des objets culturels dans leur forme spécifique, il ne peut qu’y avoir un malaise à l’appréhension du "malaise dans la culture". C’est dans cette mesure que la solution de facilité va au refoulement des approches rigoureuses susceptibles de construire le sens, au profit de la gestion éclectique d’une pensée qui se cherche des arrières dans un néo humanisme tranquillisant. En un mot : la culture c’est pratique, on peut la couler sans qu’elle regimbe dans le moule du procès d’humanisation, de personnalisation ou de la Culture. C’est ainsi que L. Ferry peut terminer son livre sur l’esthétique, Homo Aestheticus, par le credo éthique de la "triple dimension de l’excellence, du mérite et de l’authenticité" [4] du sujet démocratique termes creux par excellence même quand ils ont le mérite de l’authenticité. C’est donc de la culture qu’il s’agira à partir de quelques traits de la pensée des années 80. Parce que la modernité a reconnu dans l’art un moment particulièrement sensible de son malaise, il est de première importance de saisir avec soin ce membre du corps social. Mais il convient d’emblée de marquer en ce sens une réserve décisive envers Ferry disant que l’esthétique est le champ où "les problèmes soulevés par la subjectivisation du monde caractéristique des Temps modernes peuvent être observés pour ainsi dire à l’état chimiquement pur" [5]. En effet, prétendre que la subjectivisation transparaît à l’état pur dans l’art est un raccourci qui ignore la part d’opacité structurelle de celui ci, qu’il n’est pas que la cristallisation de la subjectivité, mais un point de croisement matérialisé où s’imposent, outre la subjectivisation, des procès sociaux d’objectivisation multiples au travers d’une légalité symbolique dont la nature n’est pas identique à la subjectivité. Toutes les analyses abordées ici sont comptables de cet oubli. Du désaisissement de l’essai. Retenant que la forme de l’énoncé contient pour une part le sens de l’énonciation, il paraît souhaitable d’aborder de prime abord la forme de prédilection des auteurs étudiés : l’essai. Qu’il s’agisse de l’Éloge de l’intellectuel (il en sera finalement assez peu question) dont la forme est plutôt pamphlétaire, de La défaite de la pensée d’Alain Finkielkraut ou de L’Ère du vide de Gilles Lipovetsky, leur forme est caractéristique de l’essai et ces deux derniers sont qualifiés comme tels. Quant à l’Homo aestheticus de L. Ferry, s’il s’apparente plutôt au traité, prétendant à une systématicité évidente, sa partie relative à l’art moderne y ressemble à maints égards. La forme essai ne date pas d’hier, mais elle est, dans l’éclosion moderne des modes d’écriture théorique, une forme privilégiée. Lukacs s’y est intéressé en 1910 dans L’âme et les formes, en distinguant l’essayiste à la fois du poète qui crée des images à partir des choses, et du philosophe (platonicien) qui crée des significations à partir des relations entre celles ci. L’essayiste reste sur le plan des idées, et tandis que le philosophe donne des réponses, lui ne pose que des questions ; il ne propage pas de doctrine, il relate une expérience au contact des choses, manie le concept comme principe immédiat d’existence. Éludant l’approche abstraite il s’attache au déjà formé, il est sensible aux formes et parle plus volontiers d’art que de la vie tout court. Adorno reprendra en 1950 cette question dans L’Essai comme forme, où il appuie davantage sur son caractère conceptuel ; le concept comme médiation mais qui doit être introduite de façon immédiate ; l’essai réfute la définition du concept, quoiqu’il s’appuie dessus [6]. Il est tout prêt d’éluder le dévoilement de l’objectivité, sauf à se dérober au filet scientiste, échappe à la vérification et ressortit à la "confrontation de l’expérience individuelle dans l’espoir et la désillusion" (p. 11). Mais si cette expérience pose le "comment" des choses plus volontiers que leur objectivité, elle "cherche cependant des contenus de vérité, qui sont eux mêmes des contenus historiques" (p. 15). L’essai peut être tâtonnant, voire erroné, mais si l’expérience y est aussi importance que les catégories pour la philosophie, il ne saurait pour autant être tout et n’importe quoi ; "Si l’essai ne se soucie pas de déduire d’abord les oeuvres culturelles de quelque chose qui les fonde, il n’est que trop enclin à se confondre avec les activités culturelles qui tournent autour de la célébrité, du succès et du prestige attaché à des produits destinés au marché." (p. 8). L’expérience qu’il met en oeuvre dans le langage est d’abord critique, et en ce sens il lui faut confronter les choses et leur concept, en débusquant l’idéologie. C’est pourquoi "au lieu de les ’réduire’ il s’immerge dans les phénomènes culturels comme dans une nature seconde, une seconde immédiateté, pour en dissiper l’illusion, avec opiniâtreté" (p. 24). Adorno pose donc au moins deux exigences à l’essai qu’il faut retenir ici : qu’il mette en oeuvre une expérience de la "parole" individuelle avec ce qu’elle suppose d’implication forte dans son objet ; et que les tâtonnements, errances, hésitations et variations des concepts soient autant de saillies pour s’immerger dans l’ordre des choses, et non une manière de disposer celles ci pour un jeu de saute mouton. Dit autrement, ce qui est en cause dans la latitude et l’ouverture de l’essai, c’est qu’il peut couvrir une trompeuse facilité favorisant le glissement subreptice au spécieux. En ce sens, il n’est pas tant le repos du théoricien qu’un risque aventureux. C’est en quoi il est assimilable à l’art dans sa version moderniste qui, débarrassé des contraintes conventionnelles, échappe au contrôle référentiel, répond à des règles, ou à des dérèglements propres, et déstabilise les critères d’évaluation. Sous l’effet de la séduction la "nécessité" de sa teneur est difficilement discernable de sa contingence : comme l’art contemporain il réduit au plus étroit la marge d’un côté de laquelle il a le plus haut intérêt et de l’autre est d’une médiocre portée. L’essai est donc une forme à la fois forte, irremplaçable, quand elle tient le pari de l’expérience de l’auteur et du concept, et friable, une mauvaise autre chose, quand elle cède à ses atours et s’assimile à l’air homogène du temps. En ce sens L’ère du vide est symptomatique. Autant chez R. Barthes, par exemple, le plaisir de l’écriture propre à l’essai coïncide pleinement avec la pertinence d’une pensée intellectuellement engagée à extraire des noyaux décifs du sens de son objet, autant l’essai de Lipovetsky, entre d’autres, se satisfait d’écoper l’écume des phénomènes. Non pas que ce qui de ceux ci est mis en relief ne soit pas notable, notamment comme traits comportementaux des individus sociaux ; mais la logique historique sur laquelle il ne peut manquer de les articuler est une mouture qui a plus à voir avec la vulgate empirique qu’avec l’opération au scalpel du concept. Qui plus est, ou plutôt dans la foulée de l’écriture, l’absence d’implication qui soustrait l’auteur à l’exposition fait que nous demeurons dans une expérience indigente du texte. Le "processus de personnalisation" qui lui tient lieu de concept pivot, avec tout ce qu’il draine selon l’auteur d’ "indifférence pure, avec la disparition des grands buts et grandes entreprises..." [7]n’a ni de pertinence sociologique (sachant que le livre est bourré de ces formules à l’emporte pièce et non étayées), ni la force d’une énonciation investie de ce qu’elle soulève. Lipovetsky n’a pas les pieds dedans ; il voyage en ballon. Il est en ce sens un cas type du relâchement qu’il note de la société "post modeme". "Inutile d’être désespéré, l’affaiblissement de la volonté n’est pas catastrophique, ne prépare pas une humanité soumise et aliénée, n’annonce en rien la montée du totalitarisme ; l’apathie désinvolte représente bien davantage un rempart contre les sursauts de religiosité historique et les grands desseins paranoïaques." (p. 64) ; bref, ce rempart par le vide, vrai ou pas, est un coussin d’air dont H faut honorer la moiteur qui, on ne sait par quelle intuition, fait tampon entre les risques extrêmes. Certains voient dans la manière dont l’aire sociale se vide un danger de totalitarisme soft, d’autres conçoivent, dans ses espaces culturels notamment, un certain vertige nihiliste mais Lipovetsky ne cède pas au risque ni de l’un ni de l’autre nulle inquiétude et nulle "apocalypse joyeuse". Tout baigne. "Les questions cruciales concernant la vie collective connaissent le même destin que les tubes des hit parades, toutes les hauteurs fléchissent, tout glisse dans une indifférence décontractée" (p. 16). Mais pas de quoi s’effrayer ; dans cette baisse de tension et cette sclérose ne préserve t on pas l’essentiel : le roulis démocratique ? Mieux vaut une sommeillocratie qu’une veille agitée. Il y a pourtant mille raisons d’être désenchanté, ou révolté et de proférer une différence, ou à minima une non indifférence, pour ne pas rester un logographe à l’abri des vents du vide Abri : dans le sens où le risque "c’est d’être sans abri et de l’avoir, cet être, retourné dans l’ouvert, le voyant menacé", selon R. M. Rilke [8]. En bref, cette pensée est à l’abri, elle n’a pas le "bonheur" de la non identité, elle ne creuse pas l’écart : homogène qu’elle est à la trame démocratique des phénomènes décrits. B y aurait pourtant mille façons de faim travailler entre les concepts, par exemple, de "vie collective" et d’ "indifférence décontractée", les coins du langage pour faire parler cet espace social et ses points de contacts individuels, et de rendre visibles des réseaux sensibles de contradictions, de coinçages, ou d’ouvertures à faire proliférer. Mais à la suite de la pensée 70 la pensée 80 est au contraire, pour l’essentiel, mimétique non au sens fort où l’écriture se fait équivalence du non sens du monde, comme chez Adorno, mais au sens faible où elle suit raisonnablement les mouvements du terrain en en dénombrant les accidents. La procédure est plus précisément celle ci : la phénoménologie de L’ère du vide organise la désignation des moments saillants de l’air du temps de telle sorte que, faute de saisir en profondeur les connexions que sollicite le concept, elle traite superlativement la crête des choses qui restent finalement flottantes non pas au sortir de l’investigation restées flottantes faute de concepts qui ne soient pas endémiquement insuffisants, mais antérieurement, dans l’habitus démocratique qui sert d’a priori. Leur description est ainsi ce que la rumeur est au langage ce n’est pas sans fondement, puisque ça court, mais ce n’est pas fondé. Exemple : "Comment nommer cette lame de fond caractéristique de notre temps, qui partout substitue la communication à la coercition, la jouissance à l’interdit, le surmesure à l’anonyme, la responsabilisation à la réification et qui partout tend à instituer une ambiance de proximité..." (p. 19), ou : "Le procès de personnalisation [ ... 1 porte à son point culminant le règne de l’individu, fait sauter les dernières barrières. La société post moderne [ ... ], en rupture avec l’organisation disciplinaire coercitive, réalise en quelque sorte, dans le quotidien lui même et par de nouvelles stratégies, l’idéal moderne de l’autonomie individuelle, fût elle, à l’évidence, d’une teneur inédite." (p. 28). On pourrait multiplier les exemples. Faux ce que dit Lipovetsky ? Pas vraiment ; le phénomène ne surgit pas du vide, il est dans l’air, lequel n’est pas que du vent. Mais au lieu de chercher effectivement "comment nommer" il extrapole : ce qui n’est qu’une tendance, dont il faudrait chercher le cours et les oscillations précisément entre communication et coercition, jouissance et interdit, responsabilisation et réification, c’est à dire entre le processus de personnalisation et le processus social, devient une "lame de fond" qui balaye toutes les résistances. Ce procédé est bien celui de la vulgate qui place les choses dans l’apesanteur où elles peuvent être mises en opposition valorisante : hors des intrications essentielles entre ce qu’il y a de social dans le processus de personnalisation et de présence de ce dernier dans les institutions, etc., on les oppose grossièrement et diamétralement, le non de l’un valorisant le oui de l’autre (l’un est complètement déserté, donc l’autre est totalement investi), ou : l’un supplante l’autre tout de go. Ce n’est plus d’intrications complexes,d’un processus de transition dans le fermé et dans l’ouvert dont il s’agit, mais d’un changement pressé et complet d’état, d’un présent en un autre présent : le nouvel état étant fictionnellement superlativisé : le "vide en technicolor" (p. 13) où l’auteur peut placer à loisir ses images frappantes, d’où il évacue la mémoire et le temps. L’hydre à deux têtes. Mais, comme le disait Lukacs, l’essai travaille sur des formes, et si possible esthétiques. Or, certainement parce que c’est un terrain sensible qui requiert d’être approché avec des outils appropriés, c’est à son endroit que la plupart des textes en question sont le moins pertinents. Deux spectres notamment, qui s’opposent pour se valoriser réciproquement, travaillent au corps cette pensée assimilée : la démesure (qui faisait si peur à Platon et Hegel, entre autres), ou la surenchère, bref, les fuites en avant de l’individualisme, et à l’opposé l’éclectisme, la dilution, l’inconsistance, bref, la culture du vide. Dans Homo Aestheticus travail rigoureux tant qu’il ne s’agit pas de l’art moderne L. Ferry a sans doute raison de faire valoir, pour cet art, la prégnance de la subjectivité et de l’individualité, et son retrait de la référence à un ordre du monde (p. 17). Mais à la considérer comme "L’expression pure et simple [souligné par nous] de l’individualité" (p. 19), il est conduit à une suite d’unilatéralités préjudiciables à la mise au jour du sens de son objet. C’est ainsi qu’il se fixe sur l’ "hyperindividualisme", le culte du moi, à partir des théories avant-gardistes, notamment de Kandinsky intronisant l’artiste comme homme "tout seul", "supérieure" et proclamant "... sacrés tous les procédés qui permettent de manifester sa personnalité" ; et sur son corollaire élitiste en citant Schönberg : "Il est provisoirement refusé à mes oeuvres de gagner la faveur des masses. Elles n’en atteindront que plus facilement les individus. Ces individus de grande valeur qui seuls comptent pour moi." (p. 262 sq.). Certes Ferry reste prudent avec l’interprétation individualiste des avant gardes en s’efforçant de ne pas réduire au seul narcissisme leur force de rupture (p. 271), et en prenant en compte le nouveau statut de la subjectivité abordé par Nietzsche par rapport au cogito et au sujet brisé (p. 273, 308), etc. Mais il faut tout de même qu’il se rassure en voyant dans la composante cubiste de celles ci un scientisme ou un réalisme qui contrebalancerait le culte du moi (p. 274), même si le cubisme s’inscrit dans l’ordre d’une rupture aussi (p. 293), et s’il West pas exempt du danger narcissique, d"’égotisme forcené" et de la recherche de l’originalité pour l’originalité (296 sq.). Or, certes, le cubisme, c’est de notoriété, même s’il est la reconstruction d’un espace, comme l’a remarqué P. Francastel, n’en relève pas moins une rationalité restrictive en regard des prospectives ultérieures de l’espace plastique non euclidien. Il est donc tout au plus un cheval de bataille sur le retour qui ne peut que malencontreusement servir à faire une alternative qui discréditerait l’individualisme de la surenchère. Il laisse donc entier le syndrome de l’ultra individualisme esthétique. Mais au lieu de chercher des redressements il vaudrait mieux sérieusement aborder les conditions de l’individualisme dont il est un paroxysme. L’individualisme n’est pas qu’un défaut de la profession, et dans ses élitisme et narcissisme il ne s’agit pas de trouver des responsabilités comme le fait Ferry (p. 258). Pour ce faire, d’une part et c’est là un aspect du flou dont est entaché le concept de culture : sa dualité, qui la fait flotter entre l’intrinsèque et l’extrinsèque , il conviendrait d’éviter cette licheuse facilité qui consiste à contourner les oeuvres pour ne parler que des déclarations ou attitudes d’artistes. On verrait alors qu’à ne retenir de cette totalité oeuvres/proférations que ces dernières, on ne se fixe que sur des bribes de subjectivité, précisément, au détriment des objets esthétiques qui, par nature, au delà de l’individualisme, sédimentent aussi bien du flux collectif, et nous procurent un enchantement que l’ "idéal démocratique" n’a produit qu’en ce qui s’est opposé à ses ruses mensongères. C’est notamment là un défaut du livre de Ferry, comme de la pensée en question, que d’éluder la partie solide, aboutie, du document. D’autre part, il est bien évident que si on prend pour référence "la valeur régulatrice que peuvent néanmoins conserver, à titre d’idéal, les exigences de la raison" [9], c’est à dire à titre d’avance sur recette faite à l’impératif démocratique, on ne peut apprécier les conduites du moi et les apories du sujet dans les morcellements de la modernité. Tant que nous accrocherons notre mémoire comme nos aspirations à des universaux fixés a priori sur le papier peint de l’histoire, plutôt que d’articuler nos acquis cognitifs, éthiques, normatifs sur l’historicité de leur détermination, nous ne ferons que poser des écrans à la compréhension de la marche du monde, et appréhender l’individu(alisme), comme moi producteur, en dehors des situations de production où il est forcé de se construire comme sujet (comme subjectivité et acteur). Et en ce qui concerne la culture (l’art) : en dehors aussi de son statut improductif dans l’ordre d’un espace culturel trivialisé, qui a privatisé le spirituel, et en dehors de la décompression obligée, et contrôlée, de l’expérience du moi artistique, qui ne peut être qu’inversement proportionnelle à la compression du potentiel de liberté et d’expression octroyé à l’individu créateur (poète) dans une société régie par la valorisation économique. L’hyper individualisme de l’artiste n’est pas autre chose que la forme inversée de la dépersonnalisation socialisée dans une telle société, autre aspect non négligeable du procès de personnalisation. En outre, dans ses extrémités mêmes cet individualisme, symptôme de la dissolution de la communauté, est par cela même aussi porteur d’une communauté encore absente mais virtuellement déjà présente dans son "isme" qui le répartit en divers mouvements collectifs, ici les avant gardes, etc. Dès lors, qu’on puisse entendre comme "sacrés tous les procédés qui permettent de manifester sa personnalité" (Kandinsky) n’a rien d’une monstruosité. En bref, il n’y a pas de quoi faire tout un plat de cette hyperindividualisme l’individualisme ordinaire est peut être plus inquiétant. Et l’est aussi l’incompréhension de ce narcissisme là qui conduit à interpréter l’expérimentation des limites de la création comme surenchère ou recherche de l’originalité pour l’originalité, sans saisir ce qu’elle a d’inscrit dans la complexion sociale et individuelle et de revendication vitale, de même qu’il est inquiétant d’éluder le rapport discret qu’ont eues les productions modernistes avec les perspectives de transformations révolutionnaires contemporaines et leur échec. C’est sur la peau de la société qu’ont proliféré les excès et démesures, c’est elle qu’il faudrait examiner plutôt que d’y passer le rasoir. L’autre tête de l’hydre mais qui ne fait pas certes trop surface dans le livre de Ferry c’est évidemment le danger pour les avant gardes de tourner à vide, c’est l’épuisement créatif dans la "répétition vide du geste de la rupture" (p. 309), et de tomber dans la faillite et dans l’indifférencié. C’est là une antienne usée de l’anti modernisme, d’Octavio Paz à Jean Clair [10]. N’y aurait il pas un culte de l’anti culte du nouveau qui nous ferait passer sans ambages de la surenchère à la sclérose ? Au nom de quoi le processus de rupture du modernisme ne devait il pas avoir ses limites au gré des mutations sociales ? Au nom de quelle pérennité, dans le chaos contemporain, les préceptes modernistes devraient ils s’assumer ad vitam aeternam ? Le trop saillant et le vide sont décidément des obsessions séduisantes pour la théorie démocratique de la culture... Mais à ce propos L’ère du vide est bien plus significatif. Cet essai contracte les deux termes, surenchère/vide, dans un même mouvement. À propos de l’avant garde Lipovetsky parle de sa "haine de la tradition et rage de rénovation totale" qui, dans sa fuite en avant, culmine dans l’autodestruction : "L’impasse de l’avant garde tient au modernisme, à une culture radicalement individualiste et jusqu’au boutiste, au fond suicidaire, qui n’affirme comme valeur que la novation" (p. 91 sq.). Le modernisme est ainsi tautologiquement rénovation et suicide. Et en cela ce mouvement est assimilable à la révolution : les artistes ont pris la voie des "révolutions politiques modernes" toutes confondues (p. 101) de 1789 à nos jours ; "Le procès avant-gardiste est la logique même de la Révolution, avec son manichéisme [ ... ] Même procès jusqu’au boutiste, même surenchère visible soit dans l’ordre idéologique et terroriste, soit dans la rage de pousser toujours plus loin les innovations artistiques [ ... ] Le modernisme est l’importation du modèle révolutionnaire dans la sphère artistique" (p. 102 sq.). À n’en pas douter, il y a une phobie lipovetskyenne des dynamiques de rupture, qu’il assimile obsessionnellement à un travail mortifère. Ce qui est gênant ici n’est pas seulement la réduction simplissime qui est faite de processus aussi complexes que les discontinuités révolutionnaires ou innovatrices, ou encore l’identification des avant gardes avec la révolution, qu’une analyse moins élémentaire devrait s’employer à dissoudre au profit d’une différenciation des deux domaines, dans leurs procédés, rythmes, objectivations, finalités. C’est plus encore la méthode : celle d’un empirisme intellectualisé qui se trouve une logique théorique dans des oppositions extrêmes : les avant-gardes suicidaires,à l’instar des interprétations de Daniel Bell, glissent dans un post modernisme contraire ; elles ne juraient que par l’inédit, s’y est substituée une phase post modemiste "fastidieuse et vidée de toute originalité" (p. 92). Empirisme qui se trouve également un sens dans une causalité finale : "La démocratisation et personnalisation des oeuvres trouve son achèvement dans un individualisme flottant et discout". Ainsi le modernisme suicidaire culmine avec la démocratisation et son individualisme dans un achèvement consubstantiel : l’ère du vide. Plus d’issue que l’indifférence ou le scoop comme pseudo-événemen : "Cette face promotionnelle du post modernisme est la tentative de faire un scoop de l’absence même d’événement, de transformer en originalité l’aveu partiel de non originalité. [I1] entérine le vide et le ressassement, crée un pseudo événement... ", etc. Le moins qu’on puisse dire c’est que rien dans cet enterrement sans cérémonie, n’est en mesure de nous donner quoi que ce soit à comprendre de la mutation culturelle qui se traduit en terme de rupture continuité entre modernisme et "postmodernisme". Même s’il n’y a pas que du faux là dedans le traitement de Lipovetsky l’invalide complètement. Faute d’une approche qui se donnerait les moyens théoriques d’une perception aiguisée des phénomènes, nous naviguons dans un abattage verbal non étayé et peu crédible sauf à le percevoir sous l’effet de la séduction qu’il décrit comme caractéristique de l’ère du vide, toujours réceptive aux grosses unités bien intelligibles, abruptement opposées ou exclusives jetées avec la légèreté de l’évidence. Il y a effectivement malaise dans la culture. Le forcing de la continuité Le modernisme est intrinsèquement autodestructeur, il va de la surenchère à la sclérose ; mais il se retourne contre la société bourgeoise et ses conventions qui redoute l’expérience individualiste, dit Lipovetsky en suivant l’analyse de D. Bell [11]. Cependant, en impulsant la consommation de masse le capitalisme lui même se verra promouvoir les modalités de la culture hédoniste. D’où la société contemporaine est clivée en trois ordres ; économique « efficacité fonctionnelle), politique (la recherche de l’égalité) et culturelle (le culte hédoniste) (p. 94 sq.). Or, sans être en désaccord important avec Bell, Lipovetsky pense que, faute "d’une temporalité plus longue, on en vient à oublier que modernisme artistique et égalité, loin d’être discordants, font partie intégrante d’une même culture démocratique et individualiste" (p. 97). En effet, le modernisme est une des faces du "processus séculaire conduisant à l’avènement des sociétés démocratiques fondées sur la souveraineté de l’individu..." ; il est le parachèvement, avec un siècle d’écart, de l"’entreprise révolutionnaire démocratique [ ... ] parallèlement à un système politique fondé sur la seule souveraineté des volontés humaines". (p. 99) ; il "prolonge, en dépit de son caractère subversif, une culture individualiste..." (p. 99) ; contre les Lumières, contre le cogito, les avant gardes sont l’écho de la culture démocratique ; même Dada et le surréalisme ne sont pas l"’insurrection du désir, la revanche des pulsions contre le quadrillage de la vie moderne, c’est la culture de l’égalité qui ruine inéluctablement la sacralité de l’art et revalorise corrélativement le fortuit, les bruits, les cris, le quotidien", (p. 101). Même antibourgeoise la culture moderniste ne fait que suivre l’imaginaire de la liberté, de l’égalité, de la révolution (p. 108), c’est à dire l’émancipation individualiste. Certes il a fallu pour ce faire quelques conditions matérielles comme le développement du marché de l’art et l’indépendance économique de l’artiste, mais "la logique marchande n’est pas apte à rendre intelligible la surenchère moderniste" ; pas plus d’ailleurs que les nouvelles valeurs introduites par la science et la technique comme, par exemple, l’a postulé Francastel. Reste pourtant à expliquer, non pas tant l’opposition du modernisme à la bourgeoisie, mais, nous dit Lipovetsky, son opposition au public (p. 103, 107), qui est quand même le symptôme d’une rupture. Il faut donc la rabattre sur l’ère du vide. L’art moderne met certes en oeuvre les valeurs démocratiques, mais de façon ouverte (p. 111). Et s’il est infiniment divers, multiplie les points de vue, dissout les formes, joue sur l’obscur, le fortuit, le banal, etc., et se fait incompréhensible, ce n’est qu’un effet justement de l’individualisme permissif, en sa nature ; "Un individu libre à terme est mobile, sans contour assignable ; son existence est vouée à l’indétermination et à la contradiction", à la déstabilisation (p. 112 sq.). Mais comment concilier en dernière instance l’hyperindividualisme de cet individu libre, susceptible de surenchère, et la continuité avec le sujet de la liberté et de l’égalité issu des lumières ? Eh bien : l’art "inaugure dans la fièvre révolutionnaire, à la charnière de notre siècle, un type de culture dont la logique est celle là même qui l’emportera plus tard lorsque la consommation, l’éducation, la distribution, l’information glisseront vers une organisation à base de participation..." (p. 115), communication, etc. Autrement dit, quoique révolutionnaire, le modernisme reste isomorphe des valeurs porteuses de l’individualisme démocratique, et cela estompe toute rupture d’avec le développement effectif de celui ci ; il est en continuité puisque l’ère du vide en est la réalisation. On n’y reconnaît plus les siens ; où sont le culte du moi, la surenchère, le narcissisme ? Où sont la platitude, le vide, la réitération creuse du post ? Nivelés ; quoi qu’il puisse arriver l’essentialisme lipovetskyen y verra un effet de l’individualisme congénital à la société moderne ; l’hydre à deux têtes est devenue une courbe rampante, égale à elle même, continue, absorbant tous les excès et faite de tous les effacements : l’hédonisme et la consommation seraient immanquablement l’épicentre du modernisme et du post- et celui ci parachève le recyclage de celui là (p. 139). Enfin, dans la mesure où ’11 n’y a plus de tension entre les artistes novateurs et le public parce que plus personne ne défend l’ordre et la tradition" (p. 118, sq.), l’avant garde a perdu sa force de provocation (encore une opposition valorisante à l’emporte pièce). Et tout ensemble n’est jamais que le déploiement organique du procès de personnalisation ; nulle histoire ne peut infléchir la courbe, ni le marché, ni la technique, elle n’est que la réalisation d’une évolution de l’individualisme démocratique tracée il y a quelques siècles. La temporalité plus longue mise en oeuvre par Lipovetsky n’est qu’un pseudo historicisme qui consiste à retomber sur le Même. Simplement l’histoire subit des échappées, des mouvements transversaux, aigus, des dépressions. Parce qu’elle rend toutes formes possibles, qui prennent à l’inédit démesuré, à l’absurde, au banal, au quotidien, etc., l’art s’est d’abord éloigné du public puis enfin s’est ouvert à une culture de masse ; finalement F "avant garde a facilité et déculpabilisé les essais et démarches artistiques de tous, elle a creusé le sillon permettant l’éclosion d’une expression artistique de masse" (p. 141). La démocratisation lancée avec l’humanisme peut s’épanouir. Ce postulat n’est certes pas faux ; avec Duchamp, puis Beuys et Warhol, le pop’art, pour ne citer que cela, s’ouvre cette perspective. Mais on ne sort pas de cette démarche continuiste qui consiste à ne prendre d’une vertèbre et de la suivante ou de celle opposée que ce qui les rattache à l’épine dorsale de l’individualisme démocratique ainsi la modernisme dur n’est que la maladie infantile d’un postmodernisme qui achève la modernité démocratique dam le vide. Mais au lieu de tout référer à une ligne essentialiste dont rien ne peut infléchir la trajectoire sur la longue durée, ne vaudrait il pas mieux suivre la spécificité de telle ou telle forme de l’individualisme, au gré même des mutations qui ont engendré celui ci, de le connecter aux séries économiques, techniques, culturelles, etc. ? Il apparaîtrait alors que s’il n’a pu être possible sans l’humanisme qui pense les hommes comme égaux et comme seule origine de leurs actes et de leurs représentations, les conditions mêmes de cette pensée et de son effectuation sont aussi celles qui ont institué la propriété privée comme forme d’expropriation, le droit comme contrat juridique ratifiant les inégalités, l’État comme coercition des libertés individuelles, le marché comme exclusion de l’échange libre, la communication comme normalisation de l’expression individuelle pour ne pas faire dans le détail. L’individualisme n’est pas autre chose que la forme du sujet qui émane de sa corrélation conflictuelle avec le procès social qu’il fait et qui lui échappe tout à la fois. Et à ce titre chacune de ses bifurcations est consubstantielle à une historicité qui, malgré des lois valides à long terme, n’est pas inéluctablement inscrite dans son origine. Faute de prendre en compte l’histoire brisée de l’individualisme ou de le saisir comme participant des chaos d’une histoire non close, on peut toujours franchir ceux ci en planant, mais au risque de ne rien comprendre ni à ses apothéoses et à ses abysses, ni à ses pathologies et à ses dispositifs d’équilibration, etc. Pour finir, le procès de personnalisation lipovetskyen n’est qu’un panel de figures diverses et contingentes dans une socialisation nécessaire parce que perçue selon l’imaginaire de l’individualisme des Lumières, avec ses branches folles, tronquées ou mortes, qui s’agitent ou pendent dans le vide de l’analyse. Tout l’art moderne est marqué de cette discrépance entre le fondement émancipatoire du sujet et la socialisation dépersonnalisante de ses aspirations. C’est sur ce fond que les premiers romantiques allemands préconisent l’affirmation du moi, que les romantiques français dénoncent la trivialité matérialiste et la déspiritualisation de l’homme, que la biographie structure la forme roman avec ses héros problématiques, que Rimbaud clame : "Je suis en grève", et Mallarmé que le poète est "hors la loi", que cette société "ne lui permet pas de vivre", que Kandinsky tient pour sacré que l’artiste mette tout en oeuvre pour manifester sa personnalité, que Musil produit l"’homme sans qualités", que K. n’arrive jamais au château..., pour ne rien dire de Sade ou de Masoch... Dès lors, si l’hyper individualisme esthétique épanouit exemplairement des strates du sujet individuel, ce n’est jamais qu’en rassemblant dans son énergie créatrice et ses innovations les particules d’un sujet morcelé, en tout cas d’une individualité estampillées par une socialité particulière, dans laquelle l’homme doit se dépatouiller entre sa liberté formelle et la coercition sociale, entre l’émancipation démocratique et sa faillite tout à la fois. C’est l’individualisme que nous avons dans la peau qu’il faut élucider non celui qui tapisse des structures mentales de la pensée assimilée. Quant à lui, Ferry a certainement moins de hâte à tout précipiter dans l’air du vide comme accomplissement démocratique ; pour lui l’individu, lors même qu’il vise plus l’indépendance hédoniste que l’autonomie morale, West pas réductible aux seules activités consuméristes comme expression de l’achèvement humaniste (p. 344) ; notamment, il demeure des sphères d’activités, dont l’esthétique est le modèle, "qui permettent à l’individualité des formes d’expression d’une grande fécondité" (p. 345). Là où gît cependant un problème, c’est que faute de pouvoir les référer à une objectivité aujourd’hui introuvable, lui et A. Renaut se replient sur un concept mou, non signifiant et spécieux : l’authenticité, qui n’est que la forme individualiste de l’éthique ; car n’importe quel comportement, fût il du relativisme cynique, du narcissisme, etc. peut bénéficier du crédit d’authenticité pourvu qu’il préserve une adéquation entre le geste et son vouloir faire. D’où la nécessité de lui adjoindre un corollaire non moins spécieux : l’ "excellence" et le "mérite", qui sont sa socialité pauvre aujourd’hui certainement moins référable au code aristocratique où Ferry leur cherche des racines historiques [12], qu’aux connotations démagogiques de la stratégie des ressources humaines dans l’entreprise. Ainsi, à défaut de pouvoir être fondée sur la socialité, l’authenticité ou bien n’est qu’une mauvaise enveloppe idéaliste, ou tout simplement ce qui se vit sans contradiction ou mauvaise foi (au sens sartrien), ce qui est tout aussi idéaliste. À la limite, s’il valait la peine de valider cette conduite, ce serait avec des candidats innocents ; un peintre du dimanche a plus de motifs à être authentique que Picasso ; mais inversement il peut toujours y avoir un niveau d’authenticité jusque dans la duplicité de la corruption. Même entendue sous l’angle plus sérieux et social de l’argumentaire communicationnel du consensus habermasien, obtenu par la discussion, que La pensée 68 reprend à son compte, l’idée de l’authenticité ne peut tenir la route s’il faut se fier au recours à la proposition conditionnelle : "Ce consensus, s’il est librement consenti et discuté, qu’a t il de si effroyable ?" lancent d’une seule voix les auteurs (p. 342). Est ce bien la peine d’écrire des centaines de pages pour terminer sur un présupposé totalement hypothétique c’est à dire qui est inscrit dans des conditions de la liberté qui n’ont rien à voir avec des si ; même consenti librement le consentement n’est jamais une preuve de liberté tant que ses conditions ne sont pas départies d’intérêts dont la finalité n’est pas consentie par la liberté de toute la communauté intéressée ; le consensus obtenu au sein d’un conseil d’administration d’une société immobilière peut être l’effet d’un libre consentement à la discussion de la part de ses membres, il n’en sera pas moins "effroyable" dans la mesure où ses résolutions de démolition reconstruction, d’expropriation et de relogement ne sont pas discutées librement par des intéressés socialement égaux. Et cette liberté là est de l’autre côté d’une scène qui n’est pas encore traversée. Grande culture et sous culture Le dernier jalon qui guide Ferry vers sa perspective éthique, c’est l’écroulement de la culture occidentale, telle que la conçoit Castoriadis, lequel ne contribue pas à la relever en déclarant que toute création digne de ce nom aurait disparu à partir de 1930 ; après quoi Ferry pose la question de savoir pourquoi nous hésitons à placer les oeuvres contemporaines au même niveau que celles des siècles précédents (p. 320). C’est sur le fond de ce faux problème par excellence que, de façon quelque peu décalée, est posée l’opposition préjugétique de la grande culture (savante, spirituelle) et de la sous culture (de masse, de consommation) du moins telle que l’énoncent Finkielkraut, et d’autres... Là encore prévaut une pensée pressée, trop encline à faire du texte avec des réflexes qui économisent les dispositifs théoriques de l’investigation : pensée du préjugé dont Finkielkraut nous dit par ailleurs qu’il est le terme le plus péjoratif des Lumières. Il n’y a en effet que le préjugé, plus précisément le préjugé perpétuant l’idéologie esthétique bourgeoise décrétant par "goût", dans la rapide autonomisation esthétique du siècle dernier, ce qui est et n ’est pas de l’art, qui puisse avec sa cécité endémique reproduire des oppositions exclusives, dont en particulier celle de la grande et de la sous culture le structuralisme, tant décrié par la pensée 80, a au moins pour lui que son binarisme ressortit à une rigueur scientifique. Certes, ce n’est pas qu’aujourd’hui plus qu’hier cette opposition soit dépourvue de référent ; mais encore une fois c’est dans la méthode d’approche qu’on s’égare ; cette opposition est dialectique et non exclusive ou substitutive. Ses termes ne se rapportent pas à des entités préalablement dichotomisées, bonne/mauvaise culture, mais à une typologie plus fine qui reconnaît des configurations de signes ou de niveaux (thématique, rhétorique, stylistique, etc.) qui se séparent ou se rassemblent en traversant différentes strates d’oeuvres au sein d’une culture faite de consommation à la fois que d’expériences ou de résistances esthétiques. A tout le moins, toute opposition requiert d’être le résultat étayé de la mise en oeuvre de critères opératoires et non pas d’être issue de l’a priori tranchant dans le vif selon un conformisme d’usage. À cet égard il y aurait beaucoup à analyser des oppositions que nous livre Finkielkraut entre Le Roi Lear et Charles Jourdan, Nabokov et la BD, Duke Ellington et le rock, Manet, Picasso, Michel Ange et les grands couturiers, Verdi et le clip, Apollinaire et le slogan publicitaire, Lavinas et Lavillier, etc. (p. 138 143) ; ou sur celles de B. H. Lévy entre Foucault et Renaud, Pollock et les graffitistes, etc. Il faudrait se demander pourquoi certaines opposent des termes proches (Duke Ellington/le jazz), d’autres des termes on ne peut plus éloignés (Michel Ange/grands couturiers), et quel est l’axe qui les relie. Et puis n’y aurait il pas plus de différence entre Michel Ange et Picasso qu’entre Duke Ellington et le rock, par exemple ? À l’examen on verrait ridement qu’il n’y a pas une opposition binaire et exclusive, api mais bien des oppositions non exclusives et multiples... Mais qu’il suffise ici de remarquer que ces oppositions exclusives ne sont que des clichés qui relèvent d’un fétichisme culturel élitiste convenu tout autant préjudiciable à la culture que le fétichisme culturel consumériste que nos lettrés dénoncent parce qu’il met tout au même niveau. Quelle est ce faisant la nature de l’exclusion fétichiste élitiste ? H est à craindre qu’elle soit au premier chef de genre ; entre genre noble (Lavinas) et roturier (Lavillier) ; puis entre classicisme, ou modernisme entré dans les moeurs culturelles, et les petites formes de la culture : courtes, fragmentaires, pragmatiques, spontanées, ponctuelles, bricoleuses ou sous développées ; puis encore entre les oeuvres qui produisent un ravissement intellectuel raffiné et celles qui provoquent une jouissance sensorielle brute sans distance. Opposition équivoque... Le principe de ces oppositions est à craindre, car même s’il peut receler une intuition non dépourvue de sens, il ne met pas ce sens à l’épreuve. Quelques critères pourraient pourtant en justifier, encore qu’avec prudence quant à leur application ceux d’inventivité, d’événements, d’expérience sur les formes existantes, de la production d’un sens interpellant, et non de la reproduction du sens emblématisé ou répondant à une attente commune ou clientéliste. Mais là encore il Wy aurait pas une seule ligne de partage mais une multitude de réseaux qui ne suivraient certainement pas les configurations établies par l’élitisme et feraient éclater les genres, l’échelle de hauteur et de valeur de la culture, ses formes, etc., au profit de parcelles, de mouvements, de rhizomes de sens il y a une inventivité profitable dans le clip, dans le rock, etc., comme il y a un épuisement de certaines formes du patrimoine. Le tout requiert en tout état de cause d’aborder la culture présente, comme passée, en tant qu’elle est notre paysage et relève de notre usage, et non pas de lui écraser la tête avec les pieds d’une autre. Il n’y a pas à se demander si Coluche ou Renaud font partie de la culture, comme le fait Finkielkraut (p. 141 ), sauf encore une fois à fétichiser celle ci. La culture n’est pas sélective, elle rfa que faire de la séparation du bon grain et de l’ivraie. Elle est ce qu’elle se manifeste, non ce que l’élitisme en retient. Pour en évacuer des pans, il faudrait se donner les moyens d’un usage élaboré ; or il se trouve que ceux qui y prétendent utilisent la hache là où l’organe réclame le scalpel. Et surtout ne taillons pas des coupes sombres avec le ciseau de Michel Ange, ne jugeons pas l’aérographe du point de vue du pinceau ou l’électronique du point de vue du clavecin. Ne mettons pas les phénomènes sous la chape de l’essence. Certes il y a une démagogie irritante à mettre tous ses produits à égalité de valeur comme le fait le discours officiel, mais tout aussi irritant est le fétichisme élitiste qui n’examine ni les modèles ni les anti modèles. Ce qu’on appelle culture n’est jamais que la retombée gelée de gestes créateurs ; la prendre en compte, la qualifier, c’est faire de ce continuum de sens une matière à travailler, par le geste ou la théorie ; alors traitons la, en adaptant le regard producteur à ses particularités, et comme le théorise M. Bakhtine, en faisant dialoguer des énoncés culturels issus de styles socialement ou historiquement distincts. Cherchons des points de croisement et non d’exclusion, leur pertinence se chargera du jugement de valeur. Les bottes de Shakespeare Mêlant la "philosophie de la décolonisation", "les "enfants [post modernes] gâtés de la société d’abondance et les détracteurs de l’Occident", Finkielkraut leur trouve un dénominateur commun dans le slogan populiste russe du XIXè siècle : "Une paire de bottes vaut mieux que Shakespeare" (p. 136). Slogan certes, mais qui reflète précisément un,état de la culture où il se peut encore qu’une paire de bottes vaille mieux que Shakespeare nécessité oblige ; la culture ici juge à la place de Finkielkraut elle nous dit que contre le froid, tant qu’il y a pénurie de bottes, Shakespeare ne fera pas le poids ; et on ne devient pas Shakespeare, pas plus qu’on ne le lit, les pieds dans la neige. En bref, l’usage des bottes est la condition d’existence de Shakespeare ; ou plus explicitement, un certain niveau de culture matérielle est la condition de l’existence d’une culture élevée , et pour celle que mythifie Finkielkraut mieux vaut qu’elles soient fourrées les bottes. Et enfin, si Shakespeare peut être utile contre les bruits de bottes il faut déjà être bien chaussé pour le savoir. C’est une des dialectiques de la culture. Mais ce qu’en outre. veut dénoncer l’auteur c’est l’argument implicite selon lequel aujourd’hui, s’il ne veut pas persévérer dans l’imposture, "l’art doit tourner le dos à Shakespeare, et se rapprocher, autant que possible, de la paire de bottes" ; à preuve la peinture minimaliste, c’est à dire l"’effacement tendanciel. du geste créateur et [ ... 1 l’apparition corrélative dans les musées d’oeuvres quasi indiscernables des objets et même des matériaux quotidiens" (p. 137) à croire que Finkielkraut parle avec ses bottes. Il est évidemment possible de discuter du minimalisme ou du ready made, mais ce n’est pas ce qu’il fait. On est dans une zone de dépeuplement intellectuel où l’argument réflexif est relégué par le réflexe borné, une sorte d’arrêt sur image de la cécité du préjugé qui, quoi qu’il en veuille, ne fait que sousentendre l’inversion de l’anathème, dans un chiasme creux : une paire de bottes vaut mieux que Shakespeare ? Eh bien non ! Shakespeare vaut mieux qu’une paire de bottes. Pensée courte s’il en est ; défaite de la pensée, effectivement, qui est incapable de dépasser l’échelle circulaire des valeurs ; et pour le coup, en l’absence d’argument, une pensée in discutable, donc préjudiciable à la culture. Et tout à l’avenant, le train des grandes vulgates... Au reste, qu’est ce qui définit cette pensée des années 80 du moins celle abordée ici, quoique la réponse ne lui soit pas exclusive loin s’en faut , au delà des différences ? D’être pressée, autant que raisonnable au sens où un prix est raisonnable, n’excède pas ce que l’acheteur peut admettre. Probablement, mais pour une part seulement. Par contre ce qui la définit tout entière, c’est certainement son incapacité à penser au niveau de leur historicité les valeurs humanistes compromises dans l’histoire. Ainsi, ce qui se donne comme un redéploiement des valeurs discréditées par l’ "anti humanisme" (Ferry, Renaut) n’est qu’un repliement sur les a priori de l’impératif catégorique. Certes Finkielkraut n’est pas dupe de l’idéal démocratique des "néotocquevilliens" et sait que "la disparition des contraintes sociales du passé ne suffit pas à assurer la liberté de l’esprit" (p. 149) ; ainsi l’indifférenciation consumériste de la culture le mobilise contre Lipovetsky (p. 152). Cependant, ce n’est hélas pas pour mieux mesurer l’historicité des valeurs, mais pour placer la barre au dessus même des valeurs démocratiques : au niveau d’une pensée, ou de créations de l’esprit, qui subsumerait toutes cultures. Cette pensée 80 est essentiellement marquée, dans son fonctionnement, par son caractère réactionnel : qui réagit contre l’utopisme individualiste de Mai 68 et son idéologie "gauchiste", d’autant plus désavoués qu’entre temps Cuba, le Vietnam, la Chine et l’Est ont déçu les idéaux marxistes révolutionnaires ; et contre ce qui est tenu pour l’expression théorique de cette idéologie, l"’anti humanisme" qui aurait vidé l’humanisme originel de ses potentialités. Elle est en outre idéologique au sens étroit où elle n’est pas l’événement d’une pensée, mais le véhicule rénové d’une appréhension théorique assimilée à la doxa émaillant l’air du temps, et dès lors peu opérante : celle qui est occupée par un plus d’humanité, un progrès, mais qui élude la nature même de l’humanité vécue. Humanisation louable, qui n’est certes n’est pas qu’une fumée sans feu et correspond à des exigences partielles de mutations réelles, mais qui peut être aussi bien coupable si elle n’est pas articulée sur son démenti factuel ; un contrôle généralisé des rapports sociaux et culturels, une pétrification des institutions, des inégalités matérielles croissantes, etc. Mais ce qu’il faut retenir d’abord c’est que le néo humanisme, qui caractérise en général cette pensée, dans une période de crise d’une alternative théorique et pratique à la faillite des promesses démocratiques, élude rondement l’analyse des circonstances de l’état des lieux collectifs et individuels, évite les chemins encombrés où se nouent les choses, au profit des grandes voies dégagées mais non appropriées à la circulation des idées décapantes et départies d’un volontarisme éthique qui ne saurait suffire. Ce faisant, elle ne peut induire d’une altérité concrètement décelée les modalités communicationnelles d’une action qui ne se supporterait pas que de valeurs restées trop idéales pour n’avoir jamais qu’un usage générique. Marx avait compris que le mensonge humaniste n’était pas un manquement à la démocratie mais son fait même... Il apparaît donc aujourd’hui bien néo conservateur de faire si bon marché des "sciences humaines" quelles que soient par ailleurs les révaluations indispensables et des philosophies qui ont percé de leur inventivité l’écran de la pensée légale. Nous avons à notre disposition des acquis théoriques et esthétiques ; il s’agirait de ne pas les dilapider au profit d’un achèvement orthodoxe de valeurs enracinées dans un sol asséché ; de les traiter en deçà des SI, présupposé stérile, et d’en faire l’expérience ouverte, non bloquée par l’éthique même non métaphysique de Ferry et Renaut, par la phéno sociologie ratifiante de Lipovetsky, ou par la pensée élitiste et rétrograde de Finkielkraut... Ni authentique, ni excellente, ni méritoire, ni grande, ni petite, ni excessive : la culture n’est que ce que produit l’ouverture d’un sens possible à évaluer en regard de ce sur quoi il ouvre. Quant à la pensée, elle a fâcheusement tendance à trop s’assimiler au rituel rhétorique d’une dissuasion de penser l’existant, d’être l’alibi ou le simulacre "post moderne" d’une nécessité pour notre société de réfléchir sur soi. [1] Bemard Henri Lévy, Éloge des intellectuels, Grasset, 1987, p. 30. [2] Ibid., p. 15 ; et Alain Finkielkraut, La défaite de la pensée, Gallimard, 1987, p. 9. [3] Jürgen Habermas, Le discours philosophique de la modernité, Gallimard, 1988, p. 405, [4] Luc Ferry, Homo Aesthelicus, l’invention du goût à l’âge classique, Grasset, 1990, p. 346. [5] Ibid., p. 14. [6] Adomo, Notes sur la littérature, Flammarion, 1984, p. 15 sq. [7] Gilles Lipovetsky, L’ère du vide, Gallimard, 1983, p. 64 [8] Heidegger, Chemins qui mènent nulle part, p. 360. [9] Luc Ferry, Alain Renaut, La pensée 68, Essai sur l’anti humanisme contemporain, Folio, 1988, p. 341. [10] Octavio Paz, Point de convergence Du romantisme à l’avant garde, Paris, 1976 ; Jean Clair, Considérations sur l’étai des Beaux Arts, Critique de la modernité, Gallimard, 1983. [11] Les contradictions culturelles du capitalisme, PUF, 1979. [12] Homo Aesthelicus, chap. 7.

 
No list items have been added yet.